frFrançais itItaliano enEnglish

</p>
<style>

الناصرة – في إطار التحضير للزواج، شاركت مجموعة من المخطوبين قبل أسبوع الآلام في لقاء مع المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين في الناصرة.

في ضوء التحديات التي يمكن أن تواجه العائلة العصرية، تقوم الكنيسة بإقامة دورات لمرافقة المخطوبين في مسيرة التحضير للزواج، والتي تم مناقشتها والنظر فيها أثناء اجتماعات سينودوس الأساقفة حول العائلة بالإضافة إلى الإرشاد الرسولي لقداسة البابا فرنسيس فرح الحب“.

ويتطلّب التحضير للزواج بحسب ما جاء في الإرشاد الرسولي إقامة الدورات الاستعدادية. وهذا الأمر ليس بجديد في كنيسة الأرض المقدّسة التي جعلت، بالتناغم مع مقررات السينودس الأبرشي، هذا التحضير إلزامياً، ليصبح اليوم نشاطاً رعويّاً متّبعاً في كافة الرعايا الكاثوليكية.

ويتمثّل أفضل وقت من أجل هذا التحضير ما بين عيدي الميلاد والفصح، وذلك بمعدل ١٢ لقاء.

في هذا الإطار أقام المطران بولس ماركوتسو قبل أسبوع الآلام لقاءً مع مجموعة من المخطوبين من الناصرة تم خلاله مناقشة لاهوت الزواج، وأقوال قداسة البابا يوحنا بولس الثاني: “ان الزواج وإنشاء العائلة هي هيكل المحبة والحياة“. وقد شدد النائب البطريركي على الجانب المقدّس للزواج والعائلة بتقديم أمثلة حديثة عن متزوجين أو أزواج قامت الكنيسة بتطويبهم وتقديسهم مثل القديسة جيانا بيريتا مولا والطوباوي فريدريك أوزانام وأهل القديسة تيريزا لويس وزيلي مارتن وغيرهم.

وناقش المشاركون معظمهم من العلمانيين والأزواج المواضيع المتنوعة التي تناولت الجوانب الأخلاقيّة والكنسيّة واللاهوتيّة والروحيّة، بالإضافة إلى القضايا الاقتصادية والتعليمية وحتى النفسية.   

من ناحيته أعرب الأب أمجد صبارة، منسق الدورات في الناصرة، عن رضاه إزاء التزام المخطوبين بهذه اللقاءات، فقال: “لقد حضر ٤٧ زوجاً، من الذين يستعدون لقبول سر الزواج في الناصرة خلال عام ٢٠١٧، اللقاءات بشكل كامل تقريباً وباهتمام ملفت للنظر. وما استرعى انتباهي بشكل خاص هي المحاضرات ذات الطابع الاقتصادي بالنسبة للعائلة وهو الأمر الذي يشغل بال المواطنين في مجتمعنا“.

مراسلنا في الجليل

تصوير  : ا. ك

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar
Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X