بيان صحفي من البطريركية اللاتينية – القدس

يوم السبت 6 نيسان 2002

 

الصلاة يوم الأحد غدا

أيها الإخوة والأخوات في بيت لحم، إنه لأمر مؤلم حقا أن تكون الصلاة يوم الأحد غدا في كنيسة المهد أمرا مستحيلا عليكم. كان بودنا أن نصلي معكم في هذا الأحد لنكون معكم ونقوي عزائمكم. ولكن ذلك مستحيل علينا أيضا. ومع ذلك، فإننا ندعوكم جميعا في بيت لحم وفي كافة الرعايا أن تصلوا ليحل الله السلام في القلوب، وليضع حدا للحرب، وليسير المسؤولون في طريق العدل الذي هو الطريق الوحيد إلى السلام.

 

وفيما يختص بكنيسة المهد، ما زالت المساعي مستمرة للتوصل إلى حل موفق لهذا الوضع الأليم. لقد تناقل البعض إشاعة مفادها أن رهبان الفرنسسكان هم رهائن في ديرهم، وقد كذبت هذا الخبر حراسة الأرض المقدسة ببيان رسمي صادر عنها اليوم. ونحن نستنكر الإشاعة والحرب النفسية المعلنة حول هذا الموضوع.

 

ومن بيت لحم نحول أنظارنا إلى جميع المدن والقرى الفلسطينية، وإلى جميع رعايانا فيها، حيث أصبح الجميع في قبضة الحرب. وللجميع مسيحيين ومسلمين نقول: ظلوا صامدين ولا تيأسوا وأبقوا الأمل حيا في صدوركم. نحن معكم. في كل أنحاء العالم، جميع محبي العدل والسلام، قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، ومحتلف الكنائس، وقيادات سياسية عديدة، في تحرك مستمر تحاول أن تضع حدا للمحنة.

معكم سنصلي غدا من كنيسة البشارة في الناصرة، في عيد البشارة. ونسأل الله أن يمنحكم الصبر والسلام والبركة.

 

+البطريرك ميشيل صباح