بيان صحفي
من مكتب الصحافة لدى الفاتيكان
أمام
الأوضاع المتدهورة في الأرض المقدسة، واستجابة للعديد من نداءات الاستغاثة، التي
وصلت إلى قداسة البابا من مختلف الجهات، اتصلت وزارة خارجية الفاتيكان وممثلها في
القدس بكلا الطرفي المعنيين. وأمس الثاني من نيسان، استدعى سيادة المطران لويس
طوران المسؤول في وزارة الخارجية عن العلاقات مع الدول، السيد يوسف نوفيل لامدام
سفير إسرائيل لدى الكرسي الرسولي، وفي هذا الصباح السيد جيمس نيكولسون سفير
الولايات المتحدة الأميركية، للنظر معهما في الأوضاع المأسوية التي تولدت في بيت لحم.
وتم
التأكيد في هذه اللقاءات المختلفة، على مواقف الكرسي الرسولي المعلنة والتي عبر
عنها بصورة رسمية قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، ولا سيما في مختلف خطاباته
العلنية في الأيام الأخيرة:
1 شجب صريح
لكل عمل إرهابي عن أي طرف صدر
2 التنديد
بأوضاع الظلم والإذلال المفروضة على الشعب الفلسطيني، وكذلك بأعمال الانتقام
والتنكيل التي لا تؤدي إلا إلى مزيد من اليأس والكراهية.
3 احترام
قرارات هيئة الأمم المتحدة من قبل جميع الأطراف
4 التزام
التوازن في استخدام وسائل الدفاع المشروعة
5 واجب
الطرفين المتصارعين احترام حرمة الأماكن المقدسة الرئيسية للديانات الثلاث الموحدة
والتي هي تراث للبشرية.
وفي
صباح اليوم، الثالث من نيسان، استقبل المونسنيور شيلستينو ميليوري، مساعد المطران
طوران، السيد محمد علي محمد مدير مكتب ممثلية رابطة الجامعة العربية لدى الكرسي
الرسولي، وأطلعه على موقف الكرسي الرسولي المعلن، وركز على ضرورة وضع حد لأعمال
العنف.
وظل
الكاردينال سودانو وزير الخارجية ومساعده المطران ساندري على اتصال وثيق مع
البطريركية اللاتينية في القدس ومحتلف المؤسسات الرهيانية في بيت لحم، ليؤكدوا لهم
تضامن قداسة البابا معهم في هذه اللحظات الأليمة.
من
حاضرة الفاتيكان، 3 نيسان 2002
ترجمة
رسمية صادرة عن بطريركية اللاتين في القدس للبيان الصادر عن الفاتيكان