Beta Version

رؤساء الكنائس الكاثوليكية: "خطة "السلام مقابل الازدهار" ستكون سببًا في المزيد من التوترات والعنف وإراقة الدماء"

Published: January 29 Wed, 2020

ما زال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ عقود هو محور العديد من مبادرات السلام والحلول.

وقد قلنا، مرات عديدة في الماضي، إنه لا يمكن التوصل إلى أي اقتراح أو حل جدِّي بدون توافق الشعبين، الإسرائيلي والفلسطيني، على أساس المساواة في الحقوق والكرامة.

الخطة التي قدمت بالأمس السلام مقابل الازدهارلا تقوم على هذا الأساس. فهي لا تعطي الفلسطينيين لا كرامة ولا حقوقًا. إنما هي مبادرة أحادية الجانب، تؤيد تقريبا جميع مطالب جانب واحد، هو الجانب الإسرائيلي، وبرنامجه السياسي. ولا تأخذ حقا بالاعتبار المطالب المحقة للشعب الفلسطيني في وطنه وحقوقه وحياته الكريمة.

لن تؤدي هذه الخطة إلى أي حل، بل ستكون سببًا في المزيد من التوترات والعنف وإراقة الدماء.

إننا نتوقع أن تحترم الاتفاقات السابقة الموقعة بين الطرفين، وأن تُكمَّل على أساس المساواة الإنسانية الكاملة بين الشعوب.

ندعو جميع الكنائس في العالم إلى الصلاة من أجل الأرض المقدسة، ولكن أيضا إلى العمل من أجل تحقيق العدل الحقيقي والسلام، وأن تكون هي صوت من لا صوت له.

 ثَمَرَةُ البِرِّ تَكُونُ فِي السَّلَامِ لِلَّذِينَ يَعمَلُونَ لِلسَّلَامِ” (رسالة القديس يعقوب ٣: ١٨).

 

القدس، في ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٠

 

لمزيد من التفاصيل، يرجى مراجعة السيد وديع أبونصار: 0544959450 أو  [email protected]