Beta Version

نبذة عن المكتب الرعوي

أنشأت بطريركية القدس للاتين المكتب الرعوي عام ٢٠١٧، ويُعنى بمتابعة العمل الرعوي في الأبرشية من كافة جوانبه، وتحويل كل جانب من هذه الجوانب إلى مشروع وخطة عمليّة قابلَين للتنفيذ، باتّخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ هذا المشروع، كما يشرف على مراحله التنفيذية بالتعاون مع مجلس الكهنة ومجمل كهنة الرعايا. هذا ويعمل المكتب، الذي يتألف من أمين عام وسكرتيرة دائمة، مع مختلف الرعايا والمدارس والشبيبات في فلسطين.

ولمساعدة المكتب الرعوي، عُينت "لجنة رعوية" مؤلفة من ١٥ عضواً، من كهنة ورهبان وراهبات وعلمانيين، وبعض الممثلين عن الرعايا والفعاليات والمؤسسات والحركات والمجموعات المختلفة في الأرض المقدسة. وتعقد اللجنة اجتماعاتها مرة واحدة في الشهر.

اختير عدد من القضايا الهامة في الاجتماعات الأولى للجنة، إذ أجرى المجلس الرعوي بالتنسيق مع كهنة الرعايا تصويتًا لاختيار أكثر تلك القضايا أهمية، ألا وهو موضوع العائلة. وقد اختير هذا الموضوع لأهميته بسبب مجمل التغيرات التي تعرضت لها العائلة في العقود الأخيرة. وقد قررت اللجنة تنظيم مسيرة للعائلات في الأبرشية وفي الرعايا المختلفة، تتناول خمسة مواضيع عملت اللجنة الرعوية على تطويرها وهي: العلاقة مع الشريك، والعلاقة مع الأولاد، والعلاقة مع الآخرين، وكيفية مواجهة التحديات، ورسالة العائلة المسيحية في البيت والكنيسة والمجتمع، على أن يمتد كل موضوع مدة ثلاثة لقاءات نشرت في كتاب بعنوان "مسيرة العائلات المسيحية".

يهدف المشروع إلى مرافقة العائلات بعد الزواج، لذلك شكّلت كل رعية مجموعة تتألف من خمس إلى عشر عائلات للرعية الواحدة، بدأ عملها عام ٢٠١٨. أما المسيرة الجماعية فتنظّم اجتماعات أو لقاءات دورية ومنتظمة (مرة في الأسبوع أو مرة كل أسبوعين)، تعتمد الأسلوب التشاركي، أي النقاش التفاعليّ وتبادل الخبرات بين المشاركين بطريقة حيوية ونشطة، وذلك بإشراف مرشدين يتم اختيارهم خصّيصًا لهذا الغرض.

تهدف اللقاءات هذه إلى اكتشاف نهج للحياة من خلال النظر في الواقع المعاش كما هو، وإنارته بكلمة الله، والتوصّل أخيراً إلى استنتاجات عملية في مجال الحياة العائلية.

وقد اختيرت مجموعة واسعة من المرشدين من كل رعية، خضعوا للتدريب على جولتين. تألفت الجولة الأولى من مرحلتين، الأولى في أريحا والثانية في الناصرة. أما الجولة الثانية فكانت في بيت لحم. وفي بداية أيلول ٢٠١٨ بدأت "مسيرة العائلات المسيحية" في الرعايا.

على خطى يسوع

أصدر المكتب الرعوي في القدس لعبة بعنوان "على خطى يسوع"، مستوحاة من الكتاب المقدس وذات طابع تربوي يناسب جميع أفراد الأسرة من أطفال وشباب وبالغين. تساعد هذه اللعبة على مرافقة يسوع في الأماكن المقدسة، منذ ميلاده حتى موته وقيامته وصعوده إلى السماء، من خلال زيارة الأماكن التي جرت فيها أحداث طفولة يسوع، من عمّاده وتعاليمه وتجاربه المختلفة، إلى تجلّيه وموته وقيامته. وتأخذ القصص في الإنجيل طابعا حيًّا، إذ تتضمن ٦٠ موقعًا من حياة يسوع والمسيحيين الأولين، تعمل على تعميق معرفة الأسرة بالإنجيل من خلال اكتشاف الأراضي المقدّسة في بيت لحم والقدس والصحراء اليهودية والبحر الميت، وجنوب نهر الأردن والناصرة وقانا الجليل وكفرناحوم في منطقة الجليل، وبحيرة طبريا وقيصرية على شواطئ البحر المتوسط.

وتعمل هذه اللعبة أيضًا على إثراء هذه المعرفة بالأماكن المقدسة، وذلك بقراءة النصوص المقابلة لها في العهد الجديد (والمذكورة في مراجع الإنجيل). إذ تتبع المجموعة الترتيب الزمني لحياة يسوع وتلاميذه ورسالتهم.