أبناء قرية الطيبة يجتمعون لخدمة المسنين خلال فترة الإغلاق بسبب كورونا

بقلم: مكتب إعلام البطريركية اللاتينية - نشرت بتاريخ: June 16 Tue, 2020

أبناء قرية الطيبة يجتمعون لخدمة المسنين خلال فترة الإغلاق بسبب كورونا متوفرة باللغات التالية:

الطيبة - أثناء فترة الإغلاق التي فرضت على قرية الطيبة نتيجة تفشي فيروس كورونا ووضع عدد من القيود على الحركة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، اجتمع عدد من أبناء القرية لتحدي جو الركود الذي سيطر على البلاد واعتزموا رد الجميل لمجتمعهم، بما في ذلك المسنين.

قام السيد مروان عودة، صاحب المبادرة وأحد العاملين في بيت أفرام للمسنين، وعدد من أصدقائه بجمع مبلغ من المال من أجل تنفيذ مشروعين لصالح المسنين بهدف تحسين نوعية حياتهم، هما صب الأسمنت عند المدخل الخلفي للمبنى وزرع ٣٤ شجرة فاكهة في الحديقة، حيث تم تنفيذ هذين المشروعين خلال فترة الإغلاق بسبب تفشي الوباء.

وقال مروان: "إن أولى أولوياتي هي توفير الراحة والرعاية للمسنين في بيت أفرام"، بعد أن قام بجمع ١٥ ألف شاقل، بمساعدة عدد من أصدقائه من الطيبة والقدس وأوكرانيا من أجل تنفيذ هذين المشروعين. وأردف: "بعون الله، أنا مستعد لتقديم ما استطيع لتوفير الراحة اللازمة للمسنين".

لقد ساعد المشروع الأول وهو صب الاسمنت في خلق مساحة أكبر عند المدخل الخلفي للبيت. يذكر أنه لطالما تم تخزين ثفل معصرة الزيتون (الجفت) في منطقة مجاورة للمنزل، والتي كانت مصدرًا لانبعاث رائحة كريهة، خاصة في فصل الصيف، الأمر الذي أجبر المسنين على البقاء داخل المنزل طوال الوقت مع إبقاء النوافذ والأبواب مغلقة. أما الآن، سيتم استخدام جزء من المساحة الاسمنتية من أجل تخزين هذا الثفل، مما يترك المنطقة السابقة فارغة لاستخدام نزلاء السكن.

أما المشروع الثاني، وهو زرع ٣٤ شجرة فواكه، فجاءت فكرته عندما عبّر أحد أقرباء مروان عن رغبته بالتبرع بمبلغ من المال للبيت تكريمًا لذكرى والده وأخته المتوفين، فيقول مرون إنه "بدلاً من استخدام المال لمرة واحدة فقط من أجل الذهاب في رحلة أو تناول وجبة، اقترحت على قريبي أن يستثمر المال في أمر يعود بالمنفعة على البيت لسنوات قادمة".

هذا وبلغت تكلفة المشروعين ١٥ ألف شاقل، تم تأمينها عن طريق التبرعات، الأمر الذي أعفى البطريركية اللاتينية، وهي الطرف الذي يملك ويدير المكان، من تكبد عناء هذا المشروع.

كانت البطريركية اللاتينية قد أسست بيت أفرام للمسنين عام ٢٠٠٥، الذي تتمثل رسالته في توفير بيئة صحية للمسنين من خلال مساعدتها في الرعاية الصحية. وتحت إدارة البطريركية، تقوم جماعة أبناء مريم بالإشراف على البيت بشكل مباشر منذ عام ٢٠١١. في منتصف شهر آب ٢٠٢٠، سيتم تسليم المنزل إلى راهبات الكلمة المتجسد.