Beta Version

الكاردينال أوبراين: "جمعية الفرسان ملتزمة بتوفير فرص التعليم الجيد لمساعدة المسيحيين على البقاء في الأرض المقدسة"

بقلم: وكالة الأخبار الكاثوليكية - نشرت بتاريخ: November 09 Fri, 2018

الفاتيكان – قال الكاردينال إدوين أوبراين، الرئيس الأعلى لجمعية فرسان القبر المقدس، خلال مؤتمر صحفي عُقد في الفاتيكان يوم الأربعاء ٧ تشرين الثاني ٢٠١٨، أن أعضاء جمعية الفرسان ملتزمون بتوفير فرص التعليم الجيد لمساعدة المسيحيين على البقاء في الأرض المقدسة.

وتأتي تصريحات الكاردينال هذه قبل انعقاد الجمعية العامة لفرسان الأرض المقدسة التي ستجري من ١٣ لغاية ١٦ تشرين الثاني في روما.

وقال الكاردينال “إننا لا نريد أن تصبح الأرض المقدسة متحفاً” مشيراً إلى أن “التعليم على جميع مستوياته يُعد واحداً من أهم إسهامات الجمعية. يحقق التعليم الاستقرار من خلال توفير الشباب بالركيزة لمستقبل أفضل. وباعتبار أن المدارس التي تمولها الجمعية تضم طلاباً مسيحيين ومسلمين، فذلك يساهم في الحوار بين الأديان والوئام.”

وأردف الكاردينال: “بالإضافة إلى الحوار، إننا نلعب دوراً فعالاً في التعليم ذلك لعدم وجود فرص حقيقية للتعليم، حيث توفر الجمعية ذلك للمسيحيين بغض النظر عن وضعهم المادي.”

يتم تنسيق المساعدات من خلال مجلس إدارة الجمعية الذي يُعرف بـ“غراند ماجستيريوم” أو Grand Magisterium. وتوفر الجمعية الدعم لـ٦٨ رعية و٩٠ ألف مسيحي في الأردن وفلسطين وإسرائيل وقبرص. كما ويبذل أعضاء الجمعية جهودهم للقيام بما هو ضروري للاستجابة للاحتياجات الرعوية والتعليمية والإنسانية للمسيحيين وغيرهم في الأرض المقدسة.

يُذكر أن انعقاد الجمعية العامة يجري كل خمس سنوات، ويجمع جزءاً مما يقارب ٣٠ ألف فارس وسيدة لمناقشة المشاريع المستقبلية ورسالة الجمعية. ويلتزم الأعضاء، القادمين من ٤٠ دولة من حول العالم، بتقديم الدعم الروحي والمادي لمساعدة الكنيسة في الأرض المقدسة وخاصة بطريركية القدس للاتين.

هذا وأضاف الكاردينال أوبراين أنه سيخصص جزء من الجمعية العامة للإصغاء إلى الأعضاء فيما يتعلق باحتياجاتهم المحلية وطرق الاستجابة لها، فقال: “إنه من المهم أن نعلم من المستفيدين من خدماتنا، وما يحققونه في فروع الجمعية حول العالم، بالإضافة إلى أهمية تعاونهم معنا ومع بعضهم البعض من أجل رؤية نتيجة مثمرة لسخاء الجمعية.”