Beta Version

المطران بيتسابالا يترأس القداس الاحتفالي بعيد تكثير الخبز والسمك في الطابغة

نشرت بتاريخ: November 12 Tue, 2019

المطران بيتسابالا يترأس القداس الاحتفالي بعيد تكثير الخبز والسمك في الطابغة متوفرة باللغات التالية:

الطابغة تجمع العديد من المؤمنين، السبت ٩ تشرين الثاني ٢٠١٩، للاحتفال بعيد تكثير الخبز والسمك على ضفة بحيرة طبريا في كنيسة الطابغة، حيث ترأس رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية، القداس الاحتفالي وعاونه المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين في القدس وفلسطين، والأب حنا كلداني، النائب البطريركي في الناصرة، والمطران كمال بطحيش، والأب برنارد ألتر، رئيس دير البندكتان في القدس وبحضور عدد كبير من الكهنة والرهبان والراهبات من أديرة منطقة طبريا، وجماعة المؤمنين المحليين والأجانب.

في عظته، تحدث سيادة المدبر عن الفقر، وهو السياق الذي حدثت فيه معجزة تكثير الخبز والسمك. وقال إن الله يحتاج إلى فقرنا، ولديه مساحة لأداء المعجزات في حياتنا، مشددًا على الحاجة إلى وضع فقرنا في متناول الرب“. واختتم بتذكير أهم مهمة للكنيسة، وهي إعطاء الناس خبز الحياة، فيسوع لا يعطي الخبز، بل هو الخبز“.

هذا وتم تقدمة سلال الخبز ووضعها حول الهيكل ثم تم توزيعها على المؤمنين.

يذكر أن كنيسة الطابغة كانت قد بنيت على آثار كنيسة بيزنطيّة ترجع إلى القرن الرابع الميلادي. كما وتحتوي على أقدم لوحات فسيفساء للفن التصويري المسيحي الموجودة في الأرض المقدّسة، من بينها لوحة الخبز والسمك الموجودة أمام الهيكل. يُمثّل الخبز والسمك علامتين للمسيحيين في الكنيسة الأولى، أوائل شهود للإيمان على ضفاف بحر الجليل. ولا تحوي الفسيفساء إلا أربعة أرغفة إذ أن الرغيف الخامس الذي لم يظهر هو القربان المقدّس: “الخُبز الحَي الذي نَزَل من السماء” (يوحنا ٦: ٥١) وما زال يُغذّي المؤمنين جسداً ونفساً.

مكتب اعلام البطريركية اللاتينية