تأملات الشهر المريمي، ٢٥ أيار: سلطانتي وأمي وأملي، يا سيدة كل الوجود أم الاله وأمنا

بقلم: عائلة جاك ومارينا معروف من رعية الطيبة - نشرت بتاريخ: May 25 Mon, 2020

٢٥ أيار

سلطانتي وأمي وأملي، يا سيدة كل الوجود أم الاله وأمنا

يا من تضيء شمسها كل الكون وتنشر نورها على هذه الأرض لتضيء القلوب المعتمة وتنير درب التائهين.

يا وردةً يفوح شذى عطر قداستها ليعطر الأرجاء ويلمس القلب والوجدان، يا من في ضعفنا ليس لنا سوى حضنها مكاناً للراحة والأمان.

يا رمز الوداعة والطاعة والتواضع، علمينا أن نكون مثلك: صبورين كصبركِ وأنتِ ترين ابنك يتألم على الصليب من دون جرم. مطيعين كما أطعتِ وقلتِ نعم بلا نقاشٍ أو تردد. متواضعين كتواضعك حينما أجبتِ: " أنا أمة الرب فليكن لي بحسب قولك". طاهرين كطهارة قلبكِ النقي. فرحين كفرحكِ بعطاء الرب وبولادة ابنك البكر من الروح القدس.

علمينا أن نستسلم لمشيئة الرب ونضع أفراحنا وأحزاننا وحياتنا كلها بين يديه.

صلاة

اليكِ نقدم الورد والاكرام في شهركِ المكرم يا عروس السماء ونجمة الصبح البهية، أيتها البتول الطاهرة الفائقة القداسة يا سلطانة الوردية، يا سيدة فلسطين وسيدة البشرية.

كوني معنا دائماً وساعدينا أن نصلي معاً كعائلة واحدة يجمعها الحب والايمان والرجاء، وأن نبني بيتنا على الصخر بمعونة الرب وبركتك الوالدية. آمين.

صلاة البابا فرنسيس

يا مريم، 

أنتِ تُنيرين دائمًا دروبَنا كعلامة خلاص ورجاء.

إننا نُودِعُ أنفسَنا بين يدَيْكِ، يا شفاءَ المرضى، يا مَن شارَكْتِ يسوعَ في آلامِه تحت الصليب، وظّلَّ إيمانُكَ ثابتًا.

يا خلاصَ شعب روما، أنتِ تعرفين ما نحتاجُ إليه. ونحن واثقون أنكِ ستساعديننا، كما في قانا الجليل، كي يعود الفرح والعيد، بعدَ فترةِ المحنةِ هذه. 

يا أُمَّ المحبةِ الإلهيّة، ساعدينا لكي نقبلَ إرادةَ الآب، ونعملَ بما يقولُه لنا يسوع، الذي أخذَ على عاتقه معاناتِنا، وحمَل عنَّا آلامَنا، ليقودَنا، عَبر الصليب، إلى فرح القيامة. آمين

تحتَ سِترِ حمايتِكِ نلتجئُ، يا والدةَ الله القّديسة. فلا تغفلي عن طَلَباتِنا في احتياجاتِنا إليكِ، لكن نَجِّينا من جميعِ المخاطرِ على الدوام، أيتها العذراءُ المجيدةُ المباركة. أمين.