Beta Version

تأملات الشهر المريمي، ٢٦ أيار: السلام عليك يا مريم يا ممتلئة نعمة - الرب معك

بقلم: رعية رام الله - نشرت بتاريخ: May 26 Tue, 2020

 

اليوم السادس والعشرون

تأمل

 

 

السلام عليك يا مريم يا ممتلئة نعمة- الرب معك

ملأ هذا السلام مريم بنعمة من الله فهي" الممتلئة نعمة". نتأمل في سلام مريم ونطلب منها أن ننال نعمة هذا السلام في هذه الظروف الصعبة علينا وعلى العالم واثقين من حمايتها وبشفاعتها.

ايتها البتول الرحومة لقد اختارك الرب كي تكوني أما لابنه وانت استجبت بفرح وقلت نعم، فحملت للبشرية المخلص والفادي. ساعدينا أن نقول نعم لمشيئة الرب في كل يوم.

يا عذراء انت الشمعة التي تذوب لتضيء لنا مسيرة حياتنا، أعطنا من نور قلبك الدفء والتواضع لمساعدتنا في تخطي صعوبات هذه الحياة.

اغمرينا بحنانك وضمينا الى صدرك الحنون، رافقي خطواتنا يا امنا في هذا الشهر فنكرمك فيه وفي كل أيام السنة لنكتشف غنى ابنك يسوع.

 

صلاة خاصة بالشهر المريمي من الاخوية المريمية / فرقة العائلة المقدسة / دير اللاتين / رام الله

يا أمي مريم العذراء، كم هو جميل ان أدعوك كل يوم من أيام شهرك المبارك.

ما أجمل أن أردد "السلام عليك يا مريم" كما رددها الملاك.

وكم هو جميل أن يتحد قلبي بقلبك الطاهر للصلاة لابنك يسوع.

أعطني نعمة ان احبه كما احببته وأعطني نعمة ان احفظ كلامه في قلبي كما فعلت،

حتى أستحق ان أحيا معه في حياتي وبعد مماتي.

آمين

 

صلاة البابا فرنسيس

"في ظلّ حمايتك نلتجئ يا والدة الله القدّيسة"

في هذه المأساةِ الحالية، والتي غمرت العالم كلّه بالمعاناةٍ والقلق، نلتجئُ إليكِ، يا أمّ الله وأمّنا، ونعتصم في ظلّ حمايتك.

يا مريمُ البتول، أنعطفي نحونا بنظرك الرحيم في وباء فايروس كورونا هذا. عضدي وعزّي التائهين والباكين على موتاهم أحبائهم، والذين دُفِنوا أحيانًا بطريقة تَزِيدُ من الألَمِ في النَّفس. وأغيثي الذين يشعرون بالأسى أمامَ مرضاهم، وهم لا يستطيعون البقاء بقربهم خوفًا من نَقلِ العدوى لهم. وامنحي الثقة لمن يعتريهم القلق بشأن المستقبل الغامض بسببِ عواقبِ هذا الوَضعِ على الاقتصاد والعمل.

يا أمّ الله وأمّنا، التمسي لنا من الله، أبي الرحمة، أن تنتهي هذه المحنة الصعبة وأن يلوحَ أمامَنا أفق الرجاء والسلام. وكما صنعْتِ في قانا الجليل، تشفّعي من أجلنا لدى ابنك الإلهي، واطلبي منه أن يعزّي عائلات المرضى والضحايا وأن يفتحَ قلوبَهم لتمتلئَ بالثقة. 

إحمي الأطبّاء والممرّضين والعاملين في مجال الرعاية الصحّية، والمتطوّعين الذين هم في الطليعة في هذه الحالة الطارئة، ويعرّضون حياتهم للخطر من أجل إنقاذ حياة الآخرين. رافقي جهدهم البطولي وأعطِيهم القوّة والصلاح والصحّة.

كوني مع الذين يساعدون المرضى ليلًا ونهارًا، ومع الكهنة الذين يحاولون، بعناية راعوية والتزام إنجيليّ، أن يساعدوا الجميع ويساندوهم.

أيّتها العذراء القدّيسة، أنيري عقول رجال ونساء العِلم، حتى يجدوا الحلول المناسبة للتغلّب على هذا الفيروس.

ساعدي قادة الدول، حتى يعملوا بحكمة واهتمام وسخاء، فيساعدوا الذين يفتقرون إلى ما هو ضروري للعيش، ويخطّطوا ببصيرة وروح تضامن لإيجاد حلول اجتماعية واقتصادية.

يا مريم الكلّية القداسة، أَلهِمي الضمائر كيما يتمّ توجيه المبالغ الكبيرة، التي تُستَخدَم اليوم في زيادة وإتقان التسلّح، إلى تعزيز الدراسات المناسبة لمنع حدوث كوارث مماثلة في المستقبل.

أيّتها الأمّ الحبيبة، نمّي في العالم الشعورَ بالانتماء إلى عائلة كبيرة واحدة، مع الوعي بالرابط الذي يوحِّدُ الجميع، لأنه بروح الأخوّة والتضامن يمكنُنا أن نتغلَّبَ على العديد من أشكال الفقر وحالات البؤس. ثبِّتي المؤمنين في إيمانِهم، امنَحِي المثابرَةَ في الخدمة، والثباتَ في الصلاة.

يا مريم، يا معزّية الحزانى، ضُمِّي إليكِ جميع أبنائك المعذَّبِين. اطلُبي إلى الله أن ينظُرَ إلينا ويمدّ يده القديرة كي يحرّرنا من هذا الوباء المروع، حتى تعود الحياة إلى مسيرتها الطبيعية ونعودَ إلى الطمأنينة.

إننا نتوكّل عليك، يا من تُنيرين دربنا كعلامة خلاص ورجاء، يا شفوقة، يا رؤوفة، يا مريم البتول الحلوة اللذيذة. آمين.

رعية رام الله