Beta Version

رؤساء الاتحاد الوطني لأخوية الرحمة الإيطالية في زيارة للأرض المقدسة

نشرت بتاريخ: November 26 Mon, 2018

رؤساء الاتحاد الوطني لأخوية الرحمة الإيطالية في زيارة للأرض المقدسة متوفرة باللغات التالية:

بيت لحم زار رؤساء الاتحاد الوطني لأخوية الرحمة الإيطالية الأرض المقدسة في الفترة الواقعة ما بين ٢١ إلى ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٨، وتحديداً مقر أخوية الرحمة في بيت لحم، برفقة مرشدها الروحي الأب إياد الطوال. وبهذه المناسبة، قام مركز اعلام البطريركية اللاتينية باللقاء مع رئيس الجمعية السيد روبيرتو تروكّي للحديث معه عن هذه الزيارة.

١) سيد روبيرتو، حدثنا عن سبب زيارتك لمدينة بيت لحم؟ قبل ٨٠٠ عام، تم انشاء أخوية الرحمة الايطالية، بهدف تقديم المساعدة والعون للمحتاجين، حيث يكرّس الآلاف من المتطوعين والمتطوعات وقتهم ليكونوا قريبين من المحتاجين، في محاولة منهم لتخفيف معاناتهم. وفي عام ٢٠١٣، كان الاتحاد الوطني لأخوية الرحمة في إيطاليا قد قرر الالتزام وتقديم خدماته في الأرض المقدسة، وتحديداً في مدينة بيت لحم. لذلك قمنا بشراء دار القنواتي في بيت لحم وأنشأنا فيه مقراً لأخوية الرحمة، يعمل فيه العديد من المتطوعين الإيطاليين، الذين لا يساعدون المحتاجين وكبار السن فحسب، بل يقومون بمشاركة ثقافتهم وطرح الأفكار المختلفة وتنفيذ المشاريع، من بينها مشروع افتتاح عيادة متخصصة للعيون.

لقد التقينا خلال زيارتنا بمسؤولي ومنتفعي المؤسسات التي نعمل معها مثل الجمعية الانطونية في بيت لحم ومركز الأم تيريزا، ومدرسة افتحبولس السادس، ومستشفى الكاريتاس للأطفال، وبيت الطفل الإلهي. كما والتقينا بالمتطوعين الايطالين الموجودين حالياً بالأرض المقدسة وهم فيليبو وفرانشيسكو وفيرجينيا، الذين يقدمون خدمة ثمينة في بيت لحم والقدس منذ تموز الماضي.

٢) ماذا تقدم أخوية الرحمة في بيت لحم للمواطنين المحليين؟ أعتقد أن أخوية الرحمة في بيت لحم تمثل نقطة مرجعية هامة، فهي باب مفتوح للجميع، وهو مكان للاجتماع وتبادل الأفكار. يرحب المكان بالناس ويفسح المجال  للاستماع إليهم. أنا أرغب أن يشعر كل مواطن من سكان بيت لحم عند دخوله المقر كأنه في منزله.

٣) ماذا يميّز أخوية الرحمة عن نظيراتها العديدة الأخرى الموجودة في المنطقة؟ تتمتع كل جمعية بميزات خاصة بها. لا أعرف إذا كان لدينا شيء أكثر وأفضل، لكنني أعتقد أن ثمانية قرون من التاريخ تروي أكثر من أي شيء آخر، عن هويتنا وعملنا، وقبل كل شيء، الطريقة التي نقوم بها بذلك.

٤) أين ترى أخوية الرحمة في عشر سنوات؟ ما هي آمالك؟ ان حلمي أن أرى أخوية الرحمة في بيت لحم في نمو وازدهار مستمر، وأن تكون أقرب إلى خصائص أخوية الرحمة الإيطالية، مع الحفاظ على ثقافة العالم العربي. ستحافظ أخوية الرحمة في بيت لحم على نجاحها عند جمعها بين القيم والمبادئ والقدرة التشغيلية للمتطوعين الإيطاليين وارتكازها على ثقافة وتقاليد وقيم المنطقة الجغرافية التي تعمل فيها.

مكتب اعلام البطريركية اللاتينية/ مقابلة أجراها فيليبو دي غراتسيا