stemma logo

Home news
Archives News

Homélie de Mgr Salim

Mots du Patriarch

Blessing of Pope

 

News from the Latin Patriarchate

كلمة غبطة البطريرك ميشيل صباح
في بداية القداس الحبري الذي ترأسه سيادة المطران سليم الصائغ
بمناسبة يوبيله الأسقفي الفضي.
في كنيسة تلاع العلي في عمان
الجمعة 5/1/2007

طوبى لمن وجد في شريعة الرب هواه، وبشريعته يتمتم نهاره وليله (مزمور 1: 2).
فهو كالشجرة المغروسة على مجاري المياه ويأتي ثمره في أوانه (3)

أيها الإخوة والأخوات الأعزاء
معكم جميعا، رعية ورعاة، نهنئ في هذه الصلاة راعيكم الجليل، سيادة المطران سليم الصائغ الجزيل الوقار، نهنؤه بيوبيله الفضي الأسقفي: خمس وعشرون سنة في الخدمة الأسقفية، أسقفا مساعدا ونائبا بطريركيا عاما في الأردن يرافق بصلاته المؤمنين والكهنة. ويقدم في كل يوم الذبيحة من أجل الجميع، بحسب ما جاء في الرسالة إلى العبرانيين: "إن كل حبر يؤخذ من بين الناس ويقام من أجل الناس في صلتهم بالله" (عبر 5: 1) . يقام من أجل الناس في صلتهم بالله: هذه كانت أولويته أن يعمل لما هو صلة الناس بالله. أن يجعل الله قريبا، حاضرا في حياة المؤمنين، في همومهم وأفراحهم. وفي آلامهم ومرضهم. رافق الرعاة والرعية معا بصلاته وبكلمته وبمثاله في سبيل هذا الهدف، فحضر الله في قلب الكثيرين بفضل صلاته وهدايته. "إن كل حبر يؤخذ من بين الناس ويقام من أجل الناس في صلتهم بالله" (عبر 5: 1). لهذا رعى تربية الضمير بحيث يكون الإنسان ساعيا وناشطا أمام ربه وفي حب إخوته. ولهذا أقيم، لهذا يقام كل أسقف وكل كاهن "من أجل الناس في صلتهم بالله". وحمل الأسقفية وسار مع الناس وهو يقول مع القديس أغسطينس: "كمسيحي أنا واحد منكم، وكأسقف أنا خادمكم".
كتب في مقدمة أحد كتبه: "إن الأجيال الصاعدة متعطشة إلى الحب والسعادة، وليس لها من علاج سوى الرجوع إلى كلمة الله". سار هو بهدي الكلمة وأراد أن يسير في درب الكلمة نفسها كلُّ من كُلِّف برعايتهم.

وكتب، وكتاباته كثيرة، في الشؤون الروحية وفي الشؤون التاريخية المتصلة بكلمة الله، وفي شؤون المجتمع ليجعل للحضرة الإلهية فيها أثرا وفعلا. ظل وقته مليئا بالصلاة والتأمل والكتابة وظل يقدم ثمار فكره وصلاته في مقالات أو كتب، لكل من أراد أن يستقي من المواهب التي منحه إياها الله.
ورافق شابات ناضجات في إيمانهن وحياتهن مع الله،  يعيشون حياتهن المسيحية في وسط كامل بيئتهن البشرية ليقدسوها بصلاتهن وبعملهن وجهودهن المتواضعة. وليكنَّ حضور الكنيسة في مجتمع متعطش إلى حضور الروح وقيمه، فيسهمن في السير به إلى الحياة الوافرة التي جاء السيد المسيح يمنحها للجميع.

وأصغى إلى آلام الناس، وتنبه لذوي الحاجات الخاصة. ومن غير مال أراد أن يوحد لهم مكانا يجدون فيه استقبالا وعلاجا ومحبة. ووُجِد المكان، مركز سيدة السلام، وأصبح موئلا، ودعمته السلطات المدنية المختصة. ومع الاهتمام بآلام ذوي الحاجات الخاصة جمع هموم الشبيبة ووفر لها في المكان نفسه مكانا للقاءاتها وصلاتها، تؤول إليه وتجد فيه مستقرا. من غير مال، أخذ الله بيده، وما جاءه من مال خاص وضعه في محبة من أراد لهم محبة ورعاية.

سيادة الأخ العزيز المطران سليم الصائغ،
ها الشعب الذي رعيته مدة خمس وعشرين سنة ورعاتُه، يضمون صلاتهم إلى صلاتك اليوم بعد خمس وعشرين سنة من الصلاة المثابرة والصادقة. لك يصلون، ومعك لكل إنسان متألم وللشبيبة والعائلة ولكل الأردن يصلون.

طوبى لمن وجد في شريعة الرب هواه، وبشريعته يتمتم نهاره وليله (مزمور 1: 2).
فهو كالشجرة المغروسة على مجاري المياه ويأتي ثمره في أوانه (3).

أنت تتابع مسيرتك بحسب كلمة صاحب المزمور. وبصلاتك وسعيك، أتى ثمر وسيأتي ثمر غيره في أوانه، كما يشاء الله وبحسب ما يشاء في عميق حبه لك ولكل من أَوكَل إليك أمر رعايتهم.
مبروك، الله هو المكافئ ولك نحن نصلي اليوم ونسأل الله أن يؤيدك بنعمته لتمنح الحياة والنعمة لعديدين بعد اليوم أيضا، ولسنين عديدة إن شاء الله.

عمان- كنيسة تلاع العلي
الجمعة 5/1/2007

اليوبيل الفضي للسيامة الأسقفية لسيادة المطران سليم الصائغ الجزيل الوقار

بركة رسولية

إلى الأخ العزيز المطران سليم الصايغ الأسقف على
 Aquae in Proconsulari

الأسقف المساعد في البطريركية اللاتينية الأورشليمية للأردن. إننا نرافقكم بعميق مشاعرنا القلبية إذ تحتفلون بعد أيام، في عيد الغطاس المقبل، باليوبيل الفضي للسيامة الأسقفية. ويطيب لنا في هذه المناسبة أن نشيد مع الثناء الجزيل بمقامكم وعلمكم وثباتكم. وإننا نمنحكم بكل حب بركتنا الرسولية، شاهدا لمودتنا الأخوية وعربونا للنعم السماوية.
من حاضرة الفاتيكان في اليوم الحادي عشر من شهر دسمبر كانون الأول عام 2006.

                                  بندكتس السادس عشر
                                 

صور الاحتفال

 

Home Page