رئيس الوزراء الإيطالي يزور البطريركية اللاتينية في القدس
قام دولة رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي صباح اليوم (الثلاثاء الموافق 10 تموز 2007) بزيارة إلى البطريركية اللاتينية في القدس حيث استقبله سيادة المطران فؤاد طوال، الأسقف المعاون لغبطة البطريرك. وقد شارك في اللقاء إلى جانب المطران طوال سيادة المطران أنطونيو فرانكو، القاصد الرسولي في القدس، وسيادة المطران بولس ماركوتسو النائب البطريرك اللاتيني في إسرائيل وسيادة المطران كما بطحيش النائب البطريركي في القدس وقدس الأب بييرباتيستا بيتسابالا حارس الأراضي المقدسة، في حين رافق رئيس الوزراء الإيطالي وفدا رفيعا ضم السيد نيقولا مندوزيو القنصل الإيطالي العام في القدس.
وقد ألقى المطران فؤاد طوال كلمة رحب فيها بالضيف الكبير بالنيابة عن غبطة البطريرك ميشيل صبّاح المتواجد خارج البلاد وبالنيابة عن السلطات الكنسية في الأرض المقدسة معبرا عن تقديره لما تقدمها إيطاليا من دعم مستمر للأرض المقدسة، وخاصة من خلال قدوم العديد من مواطنيها لخدمة كنيسة الأرض المقدسة.
كما أكد المطران طوال في حديثه على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب دولة إسرائيل، وتطرق إلى موضوع الأسرى حيث عبر عن تضامن الكنيسة مع مطالب رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت التي تحدثت عن ضرورة إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الثلاثة المحتجزين في لبنان وغزة لكنه نوه إلى وجود ما لا يقل عن عشرة آلاف سجين فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية مشددا على ضرورة إطلاق سرح هؤلاء أيضا. وقد شدد سيادة المطران على ضرورة تقديم أفق سياسي لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وعدم الاكتفاء بتقديم معونات إنسانية واقتصادية للفلسطينيين.
من جهته عبر رئيس الوزراء برودي عن تأييده لما ورد في كلمة المطران طوال بأن المساعدات الاقتصادية والإنسانية وحدها لا تكفي بل يجب أن تتلوها خطوات سياسية، منوها إلى دعم بلاده والاتحاد الأوروبي لحل الدولتين في الأرض المقدسة.
كما عبر السيد برودي عن قناعته بأن القضية الفلسطينية هي لب مشاكل أخرى في الشرق الأوسط مشددا على التزام إيطاليا لعمل كل ما يمكن القيام به من أجل حل هذه القضية بشكل خاص وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط بشكل عام.
كما وعبر السيد برودي أيضا عن تقديره للدور الذي تلعبه الكنيسة ومؤسساتها المختلفة في الأرض المقدسة معتبرا إياها مصدر أمل للجميع.