stemma logo

Home news
Archives News

 

 

News from the Latin Patriarchate

اليوبيل المئوي للحركة الكشفية في العالم

ترأس المطران كمال بطحيش بعد ظهر يوم الجمعة 26 أكتوبر 2007، قداسا احتفاليا في كنيسة المهد في بيت لحم، بمناسبة المئوية الأولى لتأسيس الحركة الكشفية العالمية. وقد نظم الاحتفال الكشاف الكاثوليكي الفلسطيني، بمشاركة أكثر من 1200 عضو في كافة الفرق الكشفية في فلسطين، والتي ألهبت ساحة المهد بألحان فرقها الموسيقية العريقة. وحضر الاحتفال عدد من المسؤولين المدنيين من بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور، بالإضافة الى كهنة المحافظة والاب فراس عريضة ، المرشد الروحي للكشاف الكاثوليكي الفلسطيني. ويسرنا أن ننشر تاليا الكلمة الترحيبية التي ألقاها الاب فراس في كل من القداس الاحتفالي والحفل الفني الخاص الذي أقيم بعد القداس في قاعة فندق بالاس في بيت لحم.  

 

"كلمة الحفل التكريمي"

بيت لحم، الجمعة، 26/ 10/ 2007
صاحب السيادة المطران كمال بطحيش جزيل الوقار،
أخواني وآبائي في الكهنوت المقدّس
أخواتي الراهبات
نواب رؤساء البلديات بيت جالا وبيت لحم وبيت ساحور جزيلي الإحترام
أخواني وأخواتي في الحركة الكشفية "جمعية الكشاف الفلسطينية" مع حفظ الألقاب.
القادة والقائدات في المجموعات الكشفية
أبنائي وبناتي في الكشفية الكاثوليكية
أيها الحفل الكريم
باسم مؤسسة الكشاف الكاثوليكي الفلسطيني والذي هو جزء لا يتجزأ من لحمة الشعب الفلسطيني وجمعية الكشاف الفلسطيني، أرحّب بكم جميعاً في هذا الدير المبارك، حيث نحتفل بيوبيل يختلف كلّ الاختلاف عما هو مألوف، فاليوبيل الفضي أو الذهبي  أو الماسي  أو المئوي هو لمن يتقدّم أيضاً في السن مع مرور السنوات. ولكننا اليوم نحتفل بيوبيل 100 سنة  على وجود الكشفية في العالم، حيث أعطت وتعطي العالم الواحد من خلال الوعد الواحد بالخدمة العامة، جمالاً وازدهاراً، وحياة وأملاً متجدّداً مزينةً بالإيمان الواحد.
الحركة الكشفية بحد ذاتها هي الشريان الرئيس لكل من يريد أن يتقّدم في السن والحكمة عند الله والناس، فهي التي تعلّم وتهذّب الإنسان ليكون في حياته إنساناً متواضعاً يخدم الآخر، ويحب الآخر. إنساناً يخلي ذاته من الأنا، ويكون شعارُه الخدمة العامة.
  كما وأشكر كلّ من عمل على أن تكون الكشفية حاضرة في حياتنا المسيحية الفلسطينية والتي أصبحت المحور الأساسي لأبناء هذه الأبرشية الأورشليمية والتي بها خرجنا من قوقعة الأنا، وأصبح الكشاف خادما لا مخدوما، كشافاً صامداً مثابراً قنوعاً وصبوراً.
نشكر أبينا وبطريركنا ميشيل صبّاح جزيل الوقارعلى كلّ مساهمة مادية أو معنوية أو كلمة مشجعة لكشاف اليوم في مختلف رعايانا في الأبرشية الأورشليمية وفلسطين الحبيبة، والذي هو كشاف المستقبل. أيضاً أشكر صاحب السيادة المطران كمال بطحيشعلى مرافقته للكشاف اليوم وبشكل خاص في المئوية الأولى، حيث لم ينسى ولا للحظى قوّة الشاب والشابة في حضورهم داخل الكنيسة المقّدسة، وحضورهم هو الذي يعطي الحياة الجديدة المشرقة بنور المسيح ربّنا والذي ينعكس في عيون الآخرين، فيشاهدوا شعاع مجد  ربّنا ومحبته اللامحدودة في هذه الحياة الأرضية.
          كما وأشكر كل من ساهم من قريب أو بعيد في مساعدة شباب وشابات اليوم في الحياة العصيبة، تحت ظل عدم الإستقرار والظلم البشري.
أخيراً وليس آخرأ: مهما تكلّمنا عن الكشفية لن نوفيها  حقها في عالمنا، نطلب منّه تعالى أن يحمي هذه الحركة الكشفية المعطاءة والتي ما زالت تعطي وتعطي. فالسعادة الكبرى في العطاء لا في الأخذ.
أهلاً وسهلاً بكم، وألف مبروك وإلى الأمام يا شباب وشابات الكشفية

"الكلمة الترحيبية في الذبيحة الإلهية"

الجمعة‏، 26/ 10/ 2007

صاحب السيادة وأبينا المكرّم  المطران كمال بطحيش جزيل الوقار،
أبائي وأخوتي في الكهنوت المقدّس، أخواتي الراهبات
أخوتي  وأبنائي في جمعية الكشاف الفلسطينية والمؤسسة الكاثوليكية المباركة "حيث لا يوجد فرق"
إخوتي وأبنائي الأحباء،

نجتمع اليوم حولكم يا صاحب السيادة، لنصلي معك وتصلي من أجلنا ونحن بدورنا نصلي من أجلك .
 نصلي معك لأنك رأسنا، وحيث الأسقف هناك الكنيسة، لأنك تحمل ملء الكهنوت مُقّدساً مُباركاً راعياً مُبشراً بالمسيح نور الأمم، مجدّدين أمامك المحبة اللامحدودة للكنيسة الأورشليمية ولبطريركنا ميشيل صباّح جزيل الوقار، ولذلك رتّلنا يا مسيحاً جئت نوراً.
         وتصلي من أجلنا اليوم: لأننا كلّنا بحاجة إلى من يحمل في حياته نيات صلاتنا، ويحمل همومنا في هذه الحياة، مجتمعين في هذه الكنيسة حول أمّنا العذراء والتي هي بدورها تقدّس آلامنا لتمنحنا الآمال لحياة سالمة مطمئنة، وخصوصاً اليوم نصلي من أجل التقدّم في حياتنا، فاليوبيل المئوي ليس النهاية وإنما البداية لحياة أكثر عطاء وخدمة لله وللقريب.
         ونصلي من أجلك لأنك راعينا حتى تكون دائماً نعمة ربّنا يسوع المسيح هي المانحة للقوة لك لحمل راية المسيح المنتصر إلى جميع الأمم، مبشراً بهدم الحاجز في حياتنا لنكون أحراراً من الخطيئة عارفين كرامة إنسانيتنا والتي هي من كرامة الله.
         نطلب منك أن تضع نياتنا ونيات شباب وشابات الكشفية الفلسطينية مع نياتك على هيكل الرب اليوم في هذه الكأس المباركة ولك منّا جزيل الشكر. آمين
  

 

Home Page