الناصرة – ترأّس سيادة المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين في الناصرة في ٨ كانون الأول ٢٠١٦، قدّاس إغلاق باب الرحمة المقدّس بالتزامن مع عيد الحبل بلا دنس.

وقد كان القدّاس مناسبة للاحتفال بعيد الحبل الطاهر للعذراء مريم، ولشكر الرب على جميع الثمار الطيبة التي حملها يوبيل الرحمة.

وفي عظته، اقتبس المطران ماركوتسو بعضاً من كلمات قداسة البابا فرنسيس أثناء إغلاقه باب بازيليكا القدّيس بطرس قائلا: “ساعدنا زمن الرحمة هذا على اكتشاف وجه الكنيسة الشاب والجميل: كنيسة قادرة على الاستقبال وحرّة وأمينة؛ فقيرة في الموارد ولكن غنيّة بالمحبّة ومُرسلة”.

وأشار المطران إلى أن يوبيل الرحمة في معناه الكتابي (اللاويين ٢٥) هو وقت للراحة والتأمل من أجل مواصلة أفضل للعمل. لقد كنا مدعوين خلال هذا الزمن إلى الراحة والصلاة وبدء فصل جديد كإنسان جديد. وقد أتاح العبور من خلال الباب المقدّس الفرصة للتعبير عن إرادتنا لتلبية هذه الدعوة.

إن نعمة التجدد في سنة الرحمة هذه تردّد أصداء عقيدة الحبل بلا دنس التي أشار إليها المطران في عظته: “لقد بدأ تاريخ الخلاص من خلال الحبل بلا دنس”.

ولدى انتهاء القدّاس، الذي حضره قرابة ٤٠٠ شخص من الرهبان والراهبات والمؤمنين العلمانيين في القسم العلوي من البازيليكا، شارك الحاضرون في تطواف مع المطران والكهنة إلى باب الرحمة المقدّس حيث أقيمت رتبة قصيرة أمام مغارة البشارة.

مكتب إعلام البطريركيّة اللاتينيّة/ سيسيل كلوس

P1410702.JPGP1410722.JPGP1410714.JPGP1410723.JPGP1410724.JPGP1410728.JPGP1410730.JPGP1410740.JPGP1410742.JPGP1410754.JPGP1410759.JPG

image_print
Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X