القدس كشفت سلطة الآثار الإسرائيلية، يوم الأربعاء ٢٣ آب ٢٠١٧، عن لوحة فسيفسائية بيزنطية يقدّر عمرها بـ ١٥٠٠ عام، تم اكتشافها في منتصف شهر حزيران الماضي أثناء أعمال مد كابلات شبكة الهاتف بالقرب من منطقة باب العامود.

وشرعت سلطة الآثار أعمال التنقيب لاستخراج هذه اللوحة، التي نُقلت فيما بعد إلى دائرة الفسيفساء في متحف فلسطين للآثار روكفلر“. وتحمل اللوحة كتابة يونانية تنص على التالي: “في عصر امبراطورنا الأكثر تقوى فلافيوس يوستينوس، هذا العمل هو أيضاً من صنع قسطنطين، كاهن ورئيس الدير الأكثر حباً لربنا، تم إنشاؤه وبناؤه في الدورة ١٤*”.

وتمثل اللوحة الفسيفسائية كتابة تذكارية لتدشين بيت ضيافة للحجّاج. وأشارت البروفيسورة ليا دي سيني من الجامعة العبرية إلى وجود لوحة فسيفسائية أخرى تحمل كتابة مشابهة لها في كنيسة نيا أو كنيسة القديسة مريم أم اللهالتي كان قد بناها الإمبراطور فلافيوس يوستينوس (جستنيان) وكان الأب قسطنطين رئيس الدير فيها.

وتابعت البروفيسورة تساعدنا هذه الكتابة على فهم ما قام به جستنيان من مشاريع بناء في القدس، وخاصة تلك الموجودة في نيا. إن المزيج النادر للاكتشافات الأثرية والمصادر التاريخية، المتلاحمة مع بعضها البعض، هي شهادة مدهشة. إن هذه المعلومات تُلقي بضوء جديد على ماضي مدينة القدس“.

المصدر: ماري أرميل كريستين/ مجلة الأرض المقدسة للفرنسيسكان
صورة المقالة: Nadim Asfour©
ترجمة: مكتب إعلام البطريركية اللاتينية

 


* هي دورة مالية من السنين تدعى أنديكتيون” (Indiction) كانت تستخدم قديماً لحساب السنوات ومدتها ١٥ سنة كان لها علاقة بجباية الضرائب.

image_print
Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X