الأردن انتقل إلى الأحضان السماوية في السلط، صباح اليوم الجمعة ٢٣ كانون الأول ٢٠١٦، الأب إبراهيم موسى بطارسة، كاهن رعية سيّدة الانتقال في السلط وأحد كهنة البطريركيّة اللاتينيّة عن عمر يناهز ٨٠ عاماً.

وكان الأب إبراهيم قد ولد في سوف في الأردن عام ١٩٣٦. التحق بالإكليريكيّة الصغرى في بيت جالا عام ١٩٥٢، بتوصيّة من كاهن المفرق آنذاك الأب يوسف صوالحة. في عام ١٩٦٤ سُيّم كاهناً في رعيّة يسوع الملك في المصدار، على يد غبطة البطريرك ألبيرتو غوري، وعُيّن بعدها مساعداً للأب إبراهيم الحلو، كاهن رعيّة يسوع الملك. خدم ككاهن للرعية في الوهادنة وعجلون والرصيفة والمصدار وماركا والسلط والرميمين.

في عام ١٩٦٩ عُيّن كاهناً لرعيّة الوهادنة ثم كاهناً لرعيّة عجلون عام ١٩٧٣.

من ١٩٧٥ إلى ١٩٧٩ درس الحق القانوني في جامعة اللاتران الحبريّة في روما. بعد أن عاد من روما عيّن في المحكمة الكنسيّة في عمّان.

تميّز الأب إبراهيم بطارسة بمعرفته العميقة في اللغة العربية وقواعدها وآدابها. وقام بنشر ١٨ كتاباً في مجال الليتورجية والتعبدات والحياة الروحية، إضافة إلى الكتاب المقدس، ألّفها جميعاً في لغة عربية فصحى ومتينة، بأسلوب خاص، دفع الكثيرين من أصدقائه بتسميته بالأسلوب “الإبراهيمي” في الكتابة. كما تميّز أسلوبه بالتركيز على القافية والتوازن في التعبير، إضافة إلى حب المقارنة وإظهار التضارب في الأفكار.

وبمناسبة يوبيله الكهنوتي الخمسين، قرر الأب بطارسة إهداء أصدقاءه أحد آخر مؤلفاته، كتاب يتكون من ٧٤ صفحة، عنوانه: “وصلوا من البتراء”، حاول فيه أن يؤكّد النظرية غير المثبتة بعد، والمثيرة للإهتمام، بأن المجوس هم أصلاً من عاصمة الأنباط.

نضع بين أيديكم تفاصيل مراسيم الجنازة والعزاء:

[gview file=”http://ar.lpj.org/wp-content/uploads/2016/12/obiturary.pdf”]

 

Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X