الناصرة – اجتمعت الراهبات دير الكرمل في مدينة الناصرة، إضافة إلى لفيف من الأصدقاء والأحبّة، يوم الأحد 2 تشرين الأول ٢٠١٦، للاحتفال بعيد القديسة تريزا الطفل يسوع، كما والالتفاف حول الأم أنطوانيت، 96 عامًا، للاحتفال بمرور سبعين عامًا على إعلان نذورها الرهبانية.

ففي عام 1945، وبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، دخلت المرأة الشابة ذات الأصل المالطي إلى دير الكرمل في مدينة الناصرة، والتي كانت آنذاك في فترة الانتداب البريطاني. وفي سيرها لتحقيق حلم طفولتها بأن تصبح راهبة، سافرت إلى مصر ومنها إلى حيفا، رغبة منها أن تعيش دعوتها في الأرض المقدسة، مهد المسيح، كما وموطن النبي إيليا والكرمل، لتعلن نذورها الأولى في 25 أيلول عام 1946.

وخلال القداس الإلهي الذي ترأسه النائب البطريركي للاتين في الناصرة، المطران بولس ماركوتسو، جدّدت الأم أنطوانيت نذورها الرهبانية أمام القربان الأقدس وأخواتها في الرهبنة والجماعة المؤمنة، وكان من بين الحضور أيضًا المطران كمال بطحيش وعدد من كهنة المنطقة. وأكد المطران ماركوتسو في عظته على محبة الأم أنطوانيت للأرض المقدسة، وهي ما تزال ترفع الصلاة اليومية فيها من أجل أن تنعم بالسلام.

كما أجرى النائب البطريركي مقارنة بين حياة القديسة تريزا الطفل يسوع والأم تريزا، التي أعلنت قديسة يوم الرابع من أيلول الماضي، مبينًا مدى تنوع الـ”نعم” في إجابتهما على دعوة الرب لهما. كما أشار إلى أن سعي الأم أنطوانيت في الوصول إلى الحمد بمجد الله في حياتها، على مثال الطوباوية اليزابيث للثالوث الأقدس، والذي سيتم إعلان قداستها في 16 تشرين أول الحالي.

وبعد انتهاء القداس الإلهي، تم الاحتفال بالأم اليزابيث، بوضع إكليل من الزهور البيضاء حول رأسها، استذكارًا لما ارتدته يوم حققت هدفها بأن تصبح راهبة؛ عروسًا للمسيح: ثوب الزفاف وإكليل من الزهور. واليوم، ما تزال الأم اليزابيث تجيب على دعوة المسيح، لكن من المستشفى الفرنسي، حيث تقيم فيه لأسباب صحية.

مكتب إعلام البطريركيّة اللاتينيّة/ سيسيل كلوس

ترجمة: موقع أبونا

P1380378.JPGP1380379.JPGP1380385.JPGP1380389.JPGP1380391.JPGP1380395.JPGP1380401.JPGP1380405.JPGP1380435.JPGP1380439.JPGP1380443.JPGP1380444.JPGP1380450.JPG

Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X