رام الله – اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، يوم الإثنين ١٧ تشرين الأول ٢٠١٧، مع ممثلي الكنائس المسيحيّة الثلاث المسؤولين عن كنيسة القيامة، حيث أعلن عن قراره في مساهمة خاصة وشخصيّة لترميم القبر المقدّس في القدس.

وتقوم الكنائس الثلاث الكاثوليكيّة، الممثلة من قبل الفرنسيسكان، والأرثوذكسيّة والأرمنيّة بالتمويل الرئيسي للمشروع. وقد أعلن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في شهر نيسان 2016 عن قراره بتقديم مكرمة ملكيّة كمساهمة في ترميم القبر.

واستقبل الرئيس الفلسطيني يوم أمس الإثنين في مقر الرئاسة في رام الله كل من البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك الروم الأرثوذكس، والبطريرك نورهان مانوغيان، بطريرك الأرمن الأرثوذكس في القدس، والأب فرانشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة.

وأكد الرئيس خلال اللقاء على أن “كنيسة القيامة هي أحد الرموز الوطنية والدينية للشعب الفلسطيني”. وأضاف “إن واجبنا هو الاهتمام ورعاية وحماية كنيسة القيامة، والمساهمة في ترميمها، لذلك قررنا أن نقدم مساهمة خاصة وشخصية لاستكمال الترميم الجاري في القبر المقدس بكنيسة القيامة ليكون جاهزاً للافتتاح قبل أعياد القيامة في شهر نيسان القادم”.

وقد حضر اللقاء أيضاً السيد حنا عميرة، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس؛ والسيد زياد البندك، مستشار الرئيس للشؤون المسيحيّة والسيد عيسى قسيسية، سفير دولة فلسطين لدى الفاتيكان. وأشاد الوفد بدور اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في تجسيد سياسة الرئيس، مؤكدين أهمية مدينة القدس باعتبارها مركز الديانات السماوية الثلاث.

ومن المتوقع الانتهاء من أعمال الترميم قبل مراسم الاحتفال بالأسبوع المقدّس وعيد الفصح المجيد في شهر نيسان ٢٠١٧، إذ سيَحتفل جميع المسيحيين الكاثوليك والأرثوذكس بقيامة السيد المسيح في الفترة نفسها.

مكتب إعلام البطريركيّة اللاتينيّة/ ساهر قوّاس مع وكالة وفا
تصوير: ثائر غنايم

Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X