ارطاس لمناسبة عيد العذراء سيدة الجنّة المقفلةترأّس سيادة المطران وليم شوملي، النائب البطريركي للاتين في القدس يوم الأحد ٤ أيلول ٢٠١٦، قدّاساً إلهياً في دير ارطاس جنوب غرب مدينة بيت لحم.

وشارك في الاحتفال كاهن الدير الأب جورج دعبوب بحضور الكهنة والشمامسة والراهبات وبعض كهنة وطلاب المعهد الإكليريكي وحشد من المؤمنين.

وركّز المطران شوملي في عظته على حياة الأم تيريزا التي تم إعلان قداستها في الفاتيكان في نفس يوم الاحتفال. وقد شكلت حياتها امتداداً لما كانت عليه السيدة العذراء.

صحيح أن الكنيسة الكاثوليكية قامت بتقدّيس الأم تيريزا بعد مماتها ولكن الناس قدّسوها أثناء حياتها، فقد كانت قدّيسة في نظر العالم بأسره وليس الكنيسة فحسب.” وأكمل النائب البطريركي حديثه بالإشادة بأعمالها ورسالتها قائلاً: “تمحورت حياتها حول الاهتمام بالأطفال المتروكين والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة ونساء الشوارع وكانت مناهضة للإجهاض“.

وفي حديثه عن المعجزات التي قامت بها القدّيسة، أشار أن حياة الأم تيريزا واتكالها على العناية الربّانية هي أكبر من معجزة شفاء المهندس البرازيلي من الأورام السرطانية التي أصابت دماغه“.

وذكر المطران بعضاً من أقوالها:

-“الإنسان الذي يعيش بدون عطاء لا يعيش

-“لا نستطيع جميعنا القيام بأعمال بطوليّة، لكننا كلنا نستطيع القيام بأعمال صغيرة بحب كبير.”

كما وأشار سيادته في نهاية عظته إلى القصة التي وردت في عظة المدبر الرسوليّ المنسينيور بييرباتيتا بيتزابالّا حول الرجل الفقير الذي وجدته راهبات الأم تيريزا على أطراف مدينة كالكوتا قرب قنوات الصرف الصحي. حملته الراهبات الى البيت وغسلنه وأطعمنه واعتنين به. وقبل موته، صرّح: “طوال حياتي عشت بائسًا، لكني الآن أموت ملكًا“

 

مكتب إعلام البطريركيّة اللاتينيّة

Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X