بيت جالا – أقيم في كنيسة سيدة البشارة في بيت جالا قداس الأربعين لراحة نفس الأب المعلم فيصل حجازين، المدير العام السابق لمدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين والجليل، ترأّسه سيادة المطران وليم الشوملي، النائب البطريركي للاتين في القدس وفلسطين، بحضور ومشاركة سيادة المطران المتقاعد كمال بطحيش وكاهن الرعية الأب أكثم حجازين والأب إياد طوال، المدير العام لمدارس البطريركية اللاتينية، ولفيف من كهنة البطريركية اللاتينية والكنائس الأخرى.

وحضر القدّاس رئيس بلدية السيد نيقولا خميس ومعالي الوزير زياد البندك ممثل الرئاسة الفلسطينية، والسفير الفلسطيني لدى الفاتيكان السيد عيسى قسيسية، واللواء اسماعيل فراج، رئيس هيئة القضاء العسكري، ومدراء مدارس البطريركية اللاتينية في بيت ساحور وبيت جالا، والهيئات التدريسية والإدارية في مدارس البطريركية ومدارس أخرى في محافظة بيت لحم وممثلي مؤسسات المجتمع المدني وجمع كبير من أبناء الرعايا في بيت جالا وبيت لحم وبيت ساحور.

وفي كلمته قال سيادة المطران شوملي: “مضى أكثر من أربعين يوماً على رحيل أب روحي واخ وصديق ومربي وما زالت ذكراه مطبوعة في ذاكرتنا وقلبنا والتذكر على قدر المحبة والوفاء نتذكر شخصيته الحلوة وجلده على العمل، وقدرته على التحمل والمثابرة وبذله لذاته من اجل تربية الأجيال الصاعدة. وأضاف بعد مفاجأة الفراق التي كانت قاسية قلنا الرب اعطى والرب أخذ، الخير نقبل من عند الله والشر لا نقبل؟”

وأضاف أيضاً “اجتمعنا اليوم لنصلي لأجل المرحوم من منطلق إيماننا بالحياة الأبدية وقيامة الموتى وشركة القديسين صلاتنا وأعمالنا الصالحة تفيد موتانا وتسعفهم ما داموا بحاجة اليها، هم يصلون لنا ويسعفونا اضعاف ما اسعفناهم هذا التواصل بيننا بالصلاة والاعمال الصالحة. هم ما نسميه بشركة القديسين”.

وفي كلمة تأبينية أخرى للوزير زيادة البندك ممثل سيادة الرئيس محمود عباس الذي قال: “أنقل اليكم التعازي الحارة من قبل الرئيس محمود عباس ولجنة الشؤون المسيحية في السلطة الوطنية الفلسطينية، لقد كان فقدينا مناضلاً ومحباً لأرض فلسطين الذي دافع عنها وخاصة في قضية جدار الفصل العنصري في ضاحية كريمزان. عرفناه صديقاً وفياً ومناضلاً عنيداً ومربياً فاضلاً”.

اما كلمة مدارس البطريركية اللاتينية التي القاها الاستاذ عصام بنورة، مدير مدرسة البطريركية اللاتينية في بيت ساحور، قال فيها: “أبانا وأخانا ومعلّمنا الأب فيصل يا فقيد قلوبنا وإن رحلت عن هذه الدنيا سنظل نحاورك بالدعاء لترسم ابتسامتك وانت في السماء. في ذكراك ارتوت الأرض وأزهرت من دموع الشوق والحنين فالسلام عليك يا طير الجنة”. وأضاف، “رحلت مبكراً وافتقدتك الكنائس والمدارس والمجالس وخاصة نحن في مدارس البطريركية اللاتينية اذ كنت مديراً لها وعملت على تطويرها وإدخال البرامج المختلفة. إن هذه المدارس لم توجد للأغنياء فقط بل هي مفتوحة للجميع. كما ونعدك في المدارس والإدارة العامة وعلى رأسها الأب الدكتور اياد طوال وإدارات المدارس والهيئات التدريسية وجميع العاملين والطلاب أن نبقى أوفياءً لمبادئك ونستمر في العطاء الذي تعودنا عليه معاً.

وفي نهاية القداس قدّم الأب أكثم حجازين كلمة شكر لكل من شارك وحضر وقدم التعازي في رحيل الأب فيصل حجازين منذ وفاته حتى اللحظة.

الرب أعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مباركاً

الراحة الأبدية أعطه يارب ونورك الدائم فليضء له.

المصدر: وسيم كسابرة

F40 (1).JPGF40 (18).JPGF40 (19).JPGF40 (22).JPGF40 (30).JPGF40 (38).JPGF40 (40).JPGF40 (45).JPGF40 (54).JPGF40 (81).JPGF40 (90).JPG

Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X