القدس – استناداً إلى البراءة البابوية “يسوع العطوف الرحوم” عيّن غبطة البطريرك فؤاد الطوال، بطريرك القدس للاتين يوم السبت 2 تموز 2016، المحامي خضر حبش معاوناً قضائياً لمحكمة البداية اللاتينية في القدس والناصرة.

وقد أطرى غبطته على الخبرة القانونية المتأصلة للأستاذ خضر حبش وانتمائه وإخلاصه في العمل في المحكمة الكنسية اللاتينية في القدس والناصرة طيلة مدة تسعة أعوام. كما وأضاف غبطته في قرار التعيين أنه “قد حان الوقت لأبرشيتنا إعطاء العلماني الملتزم والمتفاني إمكانيّة العمل القضائي خدمة لخلاص النفوس، ولخير المؤمنين العام لا سيما في المحاكمة المختصرة في القضايا الزواجية، إضافة إلى ضمان عدالة وحماية حقوق المؤمنين في كافة القضايا الأخرى.”

وفي حوار أجراه مكتب البطريركية اللاتينية للإعلام، بيّن الأستاذ خضر المهام والأعمال التي يترتّب عليها وظيفة المعاون القضائي في المحكمة الكنسية. فقال وفقاً للبراءة البابوية: “عندما يتبيّن لرئيس المحكمة أن القضيّة الزواجية التي ينظر فيها هي قضيّة واضحة تستدعي مسار إجراءات التقاضي المختصرة – التي تكون محصورة صلاحية إصدار قرار بطلان الزواج للأسقف – يقوم بتعيين محقق ومعاون قضائي. وتقوم مهمة المعاون مساعدة المحقق في التحقيق في القضية وجمع البيّنات والقيام بالإجراءات القضائية. يتم بعد ذلك إحالة أعمال القضية إلى الأسقف الأبرشي الذي – بعد أن يقوم بمناقشتها مع المحقق والمعاون القضائي وفحص ملاحظات محامي الوثائق ومرافعات الأطراف إن وجدت – يصدر قراراً إما بإعلان بُطلان الزواج أو رد القضية الى إجراءات التقاضي العادية”، وأضاف “ليست مهمتي إصدار الحكم في مضمون القضية، ولكن يمكن لرأيي أن يُؤثّر على القرار الُمتخذ من قبل الأسقف”.
إن المعاون القضائي قد يكون حائزاً على درجة الدكتورة أو على الاقل درجة الليسانس في الحق القانوني، ويمكن أن يكون من العلمانيين الغير حائزين على أي من تلك الشهادات ولكن مشهود لهم بالخبرة والسمعة الحسنة، ويتميزون بحكمتهم وعملهم ما دامت وظيفتهم ليس إصدار الحكم.

ويُذكر أن الاستاذ خضر حبش هو من خريجي مدرسة الفرير في القدس وعضو في شبيبة دلاسال منذ عام 1998. نال عام 2004 درجة البكالوريوس في الحقوق القانونية من جامعة القدس – أبو ديس. حصل على إجازة المحاماة الفلسطينية والإسرائيلية في 2006 و2010 على الترتيب. بدأ عمله كمستشار قانوني للمحكمة الكنسية اللاتينية عام 2008. كما وكان عضواً في هيئة محكمة خاصة حققت في المعجزة الثانية المنسوبة للقديسة ماري ألفونسين. في عام 2010 مثّل المحكمة الكنسية اللاتينية أمام المحكمة العليا في إسرائيل بصفتها محكمة العدل العليا في قضية الإلتماس الذي تقدّم به محامٍ ينتمي إلى الكنيسة الكاثوليكية. ومنذ عام 2013 تم تعيينه عضواً في اللجنة القانونية الكاثوليكية لمجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدّسة.

وسيؤدي الأستاذ خضر اليمين القانوني لمنصبه الجديد الأسبوع القادم.

مكتب البطريركية اللاتينية للإعلام/ ساهر قوّاس

image_print
Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X