القدس – احتفلت حراسة الأراضي المقدسة في دير المخلّص، اليوم الثلاثاء ١٣ حزيران ٢٠١٧، بعيد القديس أنطونيوس البادواني، شفيع رهبانية الفرنسيسكان والأرض المقدسة.

وتحتفل حراسة الأرض المقدّسة بعيد القديس أنطونيوس البادواني في الثالث عشر من كل عام. وقد ترأس الأب فرانشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة، القدّاس الإلهي بحضور المطران كمال بطحيش، والمطران جوزيف زريعي والمطران منيب يونان وعدد من ممثلي الكنائس الأخرى في القدس والرهبان والراهبات والمؤمنين.

واستهل الأب باتون القدّاس بكلمة شَكر فيها حضور ممثلي كنائس القدس والسلطات المحلية والقنصليات العامة وجميع المؤمنين.

الركبتان الطاهرتان للقديس أنطونيوس البادواني؛ كان هذا عنوان العظة التي ألقاها حارس الأراضي المقدسة أمام حشد الكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين، فقال كان القديس أنطونيوس رجلاً يؤمن بالله، أمضى وقتاً طويلاً في الركوع والصلاة والتأمل. لقد كان يسافر آلاف الكيلومترات للكرازة وإعلان الخبر السار، بالإضافة إلى ركوعه أمام الفقراء والمحتاجين لمساعدتهم“.

وتابع لقد كان القديس أنطونيوس يركع على ركبتيه من أجل أن يجد تناغماً وترابطاً بين إرادتنا وإرادة الله. إن أردنا أن نجد انسجاماً بين إرادتنا وبين إرادة الله، فإن ركوعنا للصلاة هو أمر ضروري“.

يذكر أن القديس أنطونيوس كان قد ولد في مدينة لشبونة البرتغالية عام ١١٩٥. التحق برهبانية القديس أغسطينوس لمدة ستة سنوات حيث درس الكتاب المقدّس والعلوم الأخرى. التحق برهبانية الفرنسيسكان بعد رؤيته لرفات الشهداء الخمسة الأوائل منهم. بعد مكوثه في صقلية، توجّه إلى أسيزي إذ التقى بالقديس فرنسيس.

سافر إلى مدن شمال إيطاليا وجنوبي فرنسا يعظ الناس بكلمة الله، ويواجه أهل البدع والهرطقات، ويدافع عن حقوق الضعفاء والمظلومين أمام الحكّام الظالمين، الأمر الذي دفع البابا غريغوريوس التاسع لمنحه لقب تابوت العهد ومطرقة الهراطقة“.

قضى سنوات عمره الأخيرة في مدينة بادوا في إيطاليا إلى أن توفي في ١٣ حزيران ١٢٣١ عن عمر السادسة والثلاثين. ولم تمض سنة على وفاته حتى أعلن البابا غريغوريوس التاسع قداسته.

مكتب إعلام بطريركية القدس للاتين
تصوير: LPJ©

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar
image_print
Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X