بمناسبة اختتام يوبيل الرحمة، تكلّم رئيس الأساقفة بييربتيستا بيتسابالا، المدبر الرسولي للبطريركيّة اللاتينية، عن معنى هذا الحدث في الأرض المقدّسة في مقابلة مع راديو الفاتيكان.

وقال سيادة المطران “يحمل إغلاق الباب المقدّس نفس المعنى لجميع كنائس العالم، فهو يُمثّل اختتام يوبيل الرحمة. كما ويُذكّرنا هذا الحدث أن التزامنا بالرحمة كمسيحيين مستمر دون توقف، خاصة في الأرض المقدّسة حيث الانقسامات والكراهيّة هما سيدا الموقف. الرحمة هي اللغة التي يجب أن يتكلمها المسيحيون “.

وأضاف “لم تُحدث سنة الرحمة أي تأثير ملموس على الصعيد السياسي واتخاذ القرارات المهمّة، ولكن استطعنا رؤية العديد من مبادرات التلاقي والحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين من مختلف الديانات”.

 

المصدر: راديو فاتيكان

image_print
Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X