القدس – احتفلت رعية اللاتين في القدس، صباح الأحد ١٨ أيلول ٢٠١٦، بقداس الشكر الإلهي لقداسة الأم تيريزا من كالكوتا.

وترأّس القداس الإلهي المطران وليم الشوملي، الأسقف المساعد والنائب البطريركي للاتين في القدس وفلسطين، بمشاركة حارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو باتون، وكاهن الرعية الأب فراس حجازين، ولفيف من الكهنة من الكنائس الكاثوليكية في القدس، بحضور الرئيسة الإقليمية لراهبات “مرسلات المحبة”، ورئيسة الرهبانية في القدس، والعديد من رهبان وراهبات الرهبانيات المتواجدة في القدس وأبناء رعية اللاتين في القدس.

بدأ الاحتفال بدخول موكب الكهنة يتقدمه راهبات “مرسلات المحبة”، راهبات الأم تريزا. احتوت ليتورجية الكلمة على القراءات باللغة العربية والإيطالية والإنكليزية. وفي عظته ركز المطران شوملي على كيفية عيش القديسة الأم تيريزا من كلمات السيد المسيح بحسب إنجيل متى 25: 13- 46، الذي يتحدث عن اختيار الملك للذين سيرثون الملكوت الـمُعد لهم منذ إنشاء العالم لأنهم عملوا مع السيد المسيح الذي يتواجد في كل إنسان على سطح الأرض. وذكر سيادته في عظته زيارتها للمعهد الإكليريكي في بيت جالا في مطلع الثمانينات، إذ أشارت أنه ما قامت به من نشاطات كان بدافع المحبة لله وللسيد المسيح، لأنها رأت في الفقير صورة عن المسيح وهو مصدر قوتها.

كما وأنهى المطران عظته بأمرين: حقيقة امتلاكنا شفيعة قوية، خدمتنا في حياتها وتستمر في فعل ذلك بعد مماتها لأن القدّيسين هم شفعاؤنا وأخوتنا الكبار، وهي أيضاً مثالنا في محبة أفقر الفقراء. وقال “فلنبدأ بمحبة أهلنا وجيراننا ولمن يقرع بابنا وأي شخص يلتجأ لنا”.

وبعد إعلان الإيمان، كانت هناك صلاة المؤمنين بعدة لغات والتي ركّزت على الصلاة من أجل قداسة البابا فرنسيس والأساقفة والكهنة. ومن أجل قداسة الأم تريزا ومن أجل العائلات المسيحية ولكل أب وأم. والصلاة أيضًا من أجل وقف الإجهاض الذي حاربته القديسة، وفي النهاية كانت هناك صلاة باللغة الهندية موجهة من أجل الهند التي احتضنت القديسة كي تحظى بالسلام والعدل ويكون هناك حوار ديني، والصلاة كي يقف التوتر وعدم التسامح في كل العالم.

وفي ليتورجية القرابين كانت هناك عدة تقادم، بالإضافة للخبر والخمر، تُـمَثِّل حياة القديسة الأم تريزا أولها ذخيرة القديسة ومن ثم الصليب والسبحة الوردية وكتاب القوانين ولباس الراهبات، الساري.

وفي ختام قداس الشكر، وقبل نيل البركة بذخيرة القديسة الأم تريزا من كالكوتا، قدم الأب فراس شكره لسيادة المطران وليم الشوملي لترأسه القداس ولجميع الكهنة المتواجدين. وقدم شكره لجميع الذين ساهموا في التحضير للقداس وإنجاحه. وأحيت القداس جوقتي “فرسان القدس” و”الرجاء” بقيادة الأستاذ هاني قريطم وعزف السيد يعقوب غزاوي. وبعد القداس توجه الجميع لقاعة الرعية لتبادل التهاني.

المصدر: الشمّاس سمير الهودلي/ موقع أبونا ومكتب إعلام البطريركية اللاتينيّة

تصوير: نديم عصفور/ حراسة الأراضي المقدّسة

 

DSC_2359.jpgDSC_2191.jpgDSC_2199.jpgDSC_2202.jpgDSC_2205.jpgDSC_2227.jpgDSC_2247.jpgDSC_2269.jpgDSC_2276.jpgDSC_2289.jpgDSC_2294.jpgDSC_2300.jpgDSC_2309.jpgDSC_2311.jpgDSC_2313.jpgDSC_2321.jpgDSC_2324.jpgDSC_2328.jpgDSC_2334.jpgDSC_2336.jpgDSC_2339.jpgDSC_2341.jpgDSC_2348.jpgDSC_2353.jpgDSC_2367.jpgDSC_2369.jpgDSC_2376.jpgDSC_2377.jpgDSC_2379.jpgDSC_2382.jpgDSC_2385.jpgDSC_2389.jpgDSC_2396.jpgDSC_2401.jpgDSC_2405.jpgDSC_2409.jpgDSC_2416.jpgDSC_2426.jpgDSC_2427.jpgDSC_2430.jpgDSC_2437.jpgDSC_2449.jpgDSC_2451.jpgDSC_2467.jpg
Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X