القدس ـ بمناسبة عيد القدّيس فرنسيس الأسيزي احتفلت رعيّة اللاتين في القدس، يوم الأربعاء ٤ تشرين الأول ٢٠١٧، بقدّاس إلهي ترأّسه الأب مارتن ستاجاك، رئيس دير الرهبان الدومينيكان.

كما يجري التقليد كل عام، ترأس رئيس دير الآباء الدومينيكان القدّاس الإلهي في دير المخلّص، بمشاركة الأب فرانشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة، ونائبه الأب دوبرومير جاشتال. وحضر القدّاس رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، المّدبر الرسوليّ للبطريركية اللاتينية؛ والمطران يوسف جول زريعي، النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك في القدس، والأب نيروان البنّا، كاهن رعية اللاتين في القدس،  ولفيف كبير من رهبان الفرنسيسكان الذين قدموا من جميع أنحاء الأرض المقدسة والأب ابراهيم شوملي، والأب جوزيف صويص، والمونسنيور ماركو فورميكا وعدد من الكهنة السريان والموارنة.

وفي عظته، باللغة الفرنسية، تحدّث الأب الدومنيكاني جون جاك بيرين، مدير ​المركز الفرنسيّ لدراسة الكتاب المقدّس والآثار بالقدس، عن وجود الآباء الدومنيكان في الأرض المقدسة على مرور الأعوام السابقة، وعن التعاليم التي يستمدها الكهنة من حياة القديس فرنسيس الأسيزي.

ولدى انتهاء القدّاس، شكر الأب فرانشيسكو باتون الآباء الدومنيكان والكهنة الحاضرين والقناصل العامين من اسبانيا وفرنسا وايطاليا وبلجيكا في القدس، والمتطوعين والجماعة المؤمنة.

وما يميّز هذا العام هو مرور ٨٠٠ سنة على وصول الرهبان الفرنسيسكان إلى الأرض المقدسة، قدّموا خلالها الالتزام والتفاني للمؤمنين وقاوموا مختلف أنواع الصعوبات التي تعرضوا لها خلال هذه القرون.

مكتب إعلام البطريركية اللاتينية/ رولا شوملي
تصوير: LPJ©

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar

image_print
Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X