مقابلة تحتفل الكنيسة في نهاية السنة الليتورجية للزمن العادي بعيد يسوع الملك؛ ملك الكون وسيد التاريخ، وذلك قبل الدخول في زمن المجيء. وعلى غرار كل عام، تحتفل الشبيبة الطالبة المسيحية في فلسطين بجميع فئاتها في عيدها تزامناً مع عيد يسوع الملك على مدار شهر تشرين الثاني في مناطق مختلفة في فلسطين. وهذا العام، اختتمت سلسلة نشاطاتها في الاحتفال المركزي، يوم الجمعة ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧، في قصر رام الله الثقافي بمشاركة ٤٠٠ شخص من مختلف الرعايا.

بهذه المناسبة أجرى مكتب إعلام البطريركية مقابلة مع الأب بشار فواضله، المرشد الروحي للشبيبة الطالبة المسيحية في فلسطين، الذي عُيّن في هذا المنصب بعد سيامته الكهنوتية في ٢١ حزيران ٢٠١٤ على يد صاحب الغبطة البطريرك فؤاد الطوال. وقد عمل الأب بشار، لمدة ٣ أعوام متواصلة مع الشبيبة في فلسطين وقام بإرشاد أكثر من ١٧٠٠ شاب وشابة من أعمار مختلفة موزعين على الرعايا من خلال تعيين أعضاء الأمانة العامة للشبيبة، وتشكيل لجان عدة لتحضير لقاءات واحتفالات الشبيبة.

بدايةً، حدّثنا عن ارتباط عيد يسوع الملك بعيد الشبيبة في الأرض المقدسة؟

بدأ ارتباط عيد يسوع الملك بالشبيبة مع بداية حركة الشبيبة الطالبة المسيحية في فلسطين عام ١٩٦٤، الذي أسسها غبطة البطريرك ميشيل صباح، حيث وُضع عيد يسوع الملك ليختتم السنة الليتورجية وجميع نشاطات الشبيبة لهذا العام قبل الدخول في زمن المجيء. ارتأت الأمانة العامة أنه من المناسب الاحتفال في عيد يسوع الملك تزامناً مع عيد الشبيبة في تلك الفترة لعدة أسباب، منها: حياة الشبيبة بالقرب من الرب والتحضير لمجيء سيدنا يسوع المسيح، حيث تنشغل كل رعية، بشكل فردي أو جماعي، بالأعمال الرعوية المختلفة من أجل استقبال زمن المجيء والتحضير لعيد الميلاد المجيد. بالإضافة إلى انشغال الشبيبة في تحضير امتحاناتهم الفصلية ومن أجل إتاحة الفرصة لهم بالمشاركة في تحضيرات رعيتهم، لقد تم الإجماع بتنفيذ فعاليات نشاطات الشبيبة قبل زمن المجيء.   

كيف تصف مشاركتكم في أيام الشباب العالمي في بولندا؟ وهل بدأت التحضيرات للمشاركة في اللقاء القادم المنعقد في بنما؟

كانت مشاركة الشبيبة في الأيام الشباب العالمي في كراكوفيا في بولندا مشاركة رائعة وفاعلة جداً، شارك فيها أكثر من ١٨٥ عضواً في اللقاء العالمي، قاموا بإظهار البعد الوطني والكنسي للشبيبة. كما وتعرفوا على عائلات وأفراد من جنسيات مختلفة، ربطتنا فيهم علاقة وثيقة مبنية على المحبة. وكانت هذه المشاركة قد عكست  صورة إيجابية عن وجود الشبيبة وفعاليتها في الأرض المقدسة.

اما بالنسبة للتحضيرات للأيام الشباب العالمي  في بنما التي ستُعقد في الفترة الواقعة ما بين ٢٢ و٢٩ كانون الثاني ٢٠١٩، فسوف تبدأ التحضيرات مع بداية العام الجديد في كانون ثاني ٢٠١٨.

كون الشباب من أهم فئات المجتمع، ما هي التحديات التي تواجههم اليوم؟ وكيف تحاولون مواجهتها؟

تواجه الشبيبة العديد من التحديات في عالمنا اليوم منها اللامبالاة وعدم إدراك دورهم في فهم الواقع السياسي والاقتصادي. لمواجهتها، نحاول توفير الحرية لأكبر قدر ممكن للشباب والشابات من أجل العمل في حقل الشبيبة والكنيسة بهدف الاتحاد في جسد الرب وتقديم ما يملكونه من مواهب وطاقات، وذلك بمساعدة كل من الكهنة والمرشدين. نركز أيضاً على ان تكون علاقتنا مع الشبيبة علاقة واحدة مع الكاهن أو المرشد، على أن يكونوا حاضرين مع الشباب، فإن الحضور الفاعل هو الذي يساعد على إحداث التغيير الذي يبدأ من الداخل وينطلق إلى الخارج.

إننا على يقين ان مسيرتنا محفوفة بالتحديات، ولكننا نؤمن ايضاً أن الله يقود هذه المسيرة. إن الشبيبة تنمو وتتطور على جميع الأصعدة والمستويات الروحية والفكرية والفعاليات الرعوية وهذا جلي في ازدياد الأعداد الملتزمة، فعلى سبيل المثال، جمعت سلسلة احتفالات يسوع الملك التي نظمناها خلال شهر تشرين الثاني ما يقارب ١٧٥٠ مشارك ومشاركة من فلسطين شملت فئات عمرية من ٧ سنوات إلى ٣٥ سنة.

مكتب إعلام البطريركية اللاتينية/ مقابلة أجرتها رولا شوملي

عيد يسوع الملك في رام الله

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar

عيد يسوع الملك في بيت جالا

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar

عيد يسوع الملك في الكرك

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar

عيد يسوع الملك في الرامة

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar

عيد يسوع الملك في الحصن

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar

عيد يسوع الملك في الزبابدة

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar

عيد يسوع الملك في الزرقاء

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar

عيد يسوع الملك في اللويبدة

Flickr Album Gallery Powered By: Weblizar
image_print
Designed and Powered by YH Design Studios - www.yh-designstudios.com © 2017 All Rights Reserved
X