"الحج المسيحي إلى الأرض المقدسة في القرن التاسع عشر"؛ كتاب جديد للأب يعقوب رفيدي

بقلم: المعهد الإكليريكي البطريركي في بيت جالا - نشرت بتاريخ: April 06 Tue, 2021

القدس - أصدر الأب د. يعقوب رفيدي، من كهنة البطريركية اللاتينية ورئيس المعهد الإكليريكي البطريركي اللاتيني في بيت جالا، كتابًا جديدًا، بطبعته الأولى، يحمل عنوان: "الحج المسيحي إلى الأرض المقدسة في القرن التاسع عشر"، وتحديدًا خلال الفترة ما بين ١٧٩٩-١٩١٤.

والإصدار الجديد هو بحث ناقشه الكاتب كأطروحة للدكتوراه بعد نهاية دراساته في تاريخ الكنيسة في الجامعة الغريغورية الحبرية في روما. وهو من منشورات المعهد الإكليريكي التابع للبطريركية اللاتينية، وقد راجع نصه ودقّق لغته العربيّة غبطة البطريرك ميشيل صبّاح، وطُبع في مطبعة البطريركية اللاتينية، بتمويل وتوزيع مكتبة يسوع الملك في بيت لحم.

ويقدّم الأب رفيدي كتابه الجديد، "إلى عائلتي التي منحتني القيم الإنسانيّة وولدتني في الإيمان، وإلى كنيستي الأم، كنيسة القدس، التي عمّقت فيّ الإيمان والرجاء والمحبة وزرعت في ذاكرتي محبة الأرض المقدسة والانتماء إلى ترابها الطاهر، وإلى كل مؤمنة ومؤمن يسير في حجه الروحي والجسدي إلى الأرض المقدسة على خطى المسيح"، بحسب ما جاء في نصّ الإهداء.

أقسام الكتاب

يتكّون الكتاب من ثلاثة أقسام رئيسة.

يأتي القسم الأول تحت عنوان: "الحج المسيحي إلى الأرض المقدسة"، وفيه يتناول الكاتب في ثلاثة فصول مواضيع: "مسيرة نحو البحث الروحي"، و"الإطار التاريخي: من القرن الأول إلى القرن الثامن عشر"، و"الإطار السياسي والديني في فلسطين (١٧٩٩-١٩١٤)".

أما القسم الثاني فيقع تحت عنوان: "الحج الكاثوليكي إلى الأرض المقدسة: من الانبعاث إلى الازدهار"، ويتضمّن أيضًا ثلاثة فصول: "الشرق ينفتح مجددًا على الغرب (١٧٩٩-١٨٤٦)"، و"قوة جديدة في الحضور المسيحي في فلسطين (١٨٤٧-١٨٨١)"، و"العصر الذهبي: القدس تمتلىء بالحجاج (١٨٨٢-١٩١٤)".

أما القسم الثالث والأخير فيأتي تحت عنوان: "الحج المسيحي والكنيسة المحلية: تفاعل متبادل"، ويقع تحت فصلين. الأول يحمل عنوان "أماكن، أشخاص، واكتشافات في أرض المسيح"، والفصل الثاني "الكنيسة المحلية ترحّب بالحجاج وتستقبلهم". ويتضمن الكتاب خاتمة، وجدول للتسلسل التاريخي، وخرائط جغرافية وصور أرشيفية، وإحصائيات الحج إلى الأرض المقدسة، إضافة إلى قائمة المصادر والمراجع.

ملاحظة: يمكن شراء الكتاب في مكتبة يسوع الملك في بيت ساحور.