حفل توقيع كتابي "حديث أم قشعم" و"علم الخلاص" للأب مانويل مسلّم في بيرزيت

بقلم: مكتب إعلام البطريركية اللاتينية - نشرت بتاريخ: July 19 Mon, 2021

بيرزيت - أقيم في قاعة دير اللاتين في بيرزيت، الأربعاء ١٤ تموز ٢٠٢١، حفل تكريم وتوقيع كتابيّ "حديث أم قشعم" و"علم الخلاص" من تأليف الأب مانويل مسلّم، أحد كهنة البطريركية اللاتينية، وكتاب يتناول سيرته بعنوان "قيم المصالحة الوطنية"، وذلك بحضور المطران بولس ماركوتسو؛ والسيد أحمد رضا ديمير، السفير التركي لدى فلسطين؛ والسيد ابراهيم سعد، رئيس بلدية بيرزيت. 

وكرّمت الأب مانويل كل من جامعة صباح الدين زعيم في تركيا، ومؤسسة مرسي الديمقراطية في بريطانيا، فضلًا عن الجالية العربية المسيحية في نيوجيرسي. 

وشمل الحفل، الذي حضره ١٥٠ شخصًا تقريبًا، عددًا كبيرًا من الخطابات التي أطرت بكلماتها مسيرة حياة الأب مانويل ونضاله وحبه للوطن ووطنيته. 

وأشار المطران ماركوتسو في كلمة أعدها، ولم يحظَ بالفرصة لإلقائها خلال الحفل لضيق الوقت، إلى أن الأب مانويل هو كاهن كنيسة القدس الأم والأرض المقدسة، وهو يعبّر بوجوده ونشاطه عن حيوية هذه الكنيسة التي لا تزال نشيطة وصامدة في مواصلة رسالتها الإنجيلية بعد قرون من المحن والتجارب.

وأضاف: "الأب مانويل هو معلّم ليس فقط بالدين واللاهوت بل بالحياة أيضًا… وهو يساعد جميع الناس من دون تفرقة دينية على أن يعيشوا في هذا الزمن وفي هذه البلاد من خلال التوافق الاجتماعي العميق والمحبة."

وتميّز الأب مانويل خلال خدمته بمحبته غير المحدودة للجميع في رعايا أبرشية القدس في كل من عنجرة والزرقاء الجنوبي والزبابدة (مدة ٢٠ عامًا) وجنين وغزة والناصرة كمعلم دين في مدرسة تيراسنطة.

ويفتخر الكثيرون بالأب مانويل في البلاد والمهجر والذي تميّز بأن يجمع في نفسه ورسالته محبة قوية لبالده ولإيمانه.

يذكر أنه في عام ٢٠٠٦ لقّبه قداسة البابا بلقب المونسينيور وهو لقب تقدير واستحقاق لكل اعماله. وكان الأب مانويل مؤسسًا وعضوًا فعّالًا في كثير من اللجان المشتركة الدينية والاجتماعية.