الاحتفال بعيد سيدة فلسطين، سلطانة السماء والأرض في مزارها بدير رافات

بقلم: مكتب اعلام البطريركية اللاتينية - نشرت بتاريخ: October 28 Mon, 2019

الاحتفال بعيد سيدة فلسطين، سلطانة السماء والأرض في مزارها بدير رافات متوفرة باللغات التالية:

دير رافات – كما يجري التقليد، انطلق أبناء أبرشية القدس من الشمال والجنوب متوجهين إلى دير رافات محتفلين بعيد مريم العذراء سيدة فلسطين، سلطانة السماء والأرض في مزارها في دير رافات، الأحد ٢٧ تشرين الأول ٢٠١٩، بحضور ما يقارب ٢٠٠٠ من المؤمنين القادمين من جميع أنحاء الأرض المقدسة، الذين بالرغم من القيود المفروضة على الوصول عبر الحواجز الإسرائيلية استطاعوا ان يرفعوا صلاتهم في مزار الأم المقدسة.

ترأس القداس الإلهي رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، المدبر الرسولي لأبرشية القدس، بمشاركة المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين في القدس وفلسطين، المطران كمال بطحيش، والأب حنا كلداني، والأب ابراهيم الشوملي، والأب يعقوب رفيدي، والأب بييترو فيليت، والأب فرانشيسكو فولتاجيو، والأب لويس حزبون، والشماس فراس عبدربه، وعدد من كهنة البطريركية وطلاب المعهد الإكليريكي والرهبان والراهبات وفرسان جمعية القبر المقدس من كندا وبلجيكا.

أما في عظته، عبّر المدبر عن فرحته بتجمع مختلف الرعايا من جميع الأبرشية في مزار الأم العذراء، وهو حدث نادر أن نرى أبناء رعايا الجليل مع أبناء رعايا فلسطين، ففي العادة، وبسبب الوضع الأمني والوضع القائم، يتعذر على البعض الوصول الى الاحتفالات في مدينة الناصرة أو القدس أو بيت لحم، حيث أن الأم أينما حلّت تجمع أبنائها ومن الصعب أن تجتمع كل العائلة من دون الأم. 

تاريخ الدير: 

قد قام الأب موريتسيو جيسلر، الذي كان راهب بندكتاني ومهندس بوضع مخطط الدير والكنيسة. وقد طلب البطريرك لويس من المطارنة من حول العالم ارسال ترجمة صلاة السلام الملائكي. زينت جدران وسقف الكنيسة بعبارة “السلام عليك يا مريم” في ٢٠٨ لغة، وذلك تحقيقاً لرغبة البطريرك في مشاركة شعوب العالم في إكرام سلطانة كل الشعوب وابنة الكنيسة بامتياز.

وفي الكنيسة توجد لوحة للقديسة مريم سلطانة فلسطين قام بعملها الفنان المقدسي مبارك سعد. ونرى فيها مريم العذراء باسطة يدها تبارك فلسطين والأرض المقدسة. كما يحيط بها ملائكة يحملون تاجاً ومسبحة وردية وصولجان ملك. في الجزء السفلي للوحة، نرى البحر الأبيض المتوسط ومدينتي القدس وحيفا.

وقد قامت راهبات القديسة دوروتيا للقلبين الأقدسين بإدارة الدير حتى عام ٢٠٠٩، ليقوم بعدها البطريرك فؤاد الطوال بتوكيل إدارته لرهبان وراهبات بيت لحم وانتقال مريم العذراء والقديس برونو من أجل مواصلة رفع الصلاة والسجود للقربان الأقدس.