بيتر مدروس

بيتر مدروس
  • ٧ تشرين الأول ١٩٤٩: وُلد في القدس من عائلة عانت التهجير مرتين في القدس.
  • ٤ أيلول ١٩٦٢: التحق بالإكليريكيّة الصغرى في بيت جالا.
  • ٢٤ حزيران ١٩٧٢: سُيّمَ كاهناً في القدس، في كاتدرائية البطريركيّة اللاتينية، على يد غبطة البطريرك يعقوب بلتريتي.
  • آب ١٩٧٢: خدم في رعية بيرزيت كمساعد للأب أنطون بوزو، وهناك قام بأول ترجمة عربية لسفر المزامير حيث انتهى منها سنة ١٩٧٣، وقد اعتُمدَت ترجمته إلى يومنا هذا في نصوص القداديس، وكانت سابقًا معتمدة في كتاب ليتورجيا الساعات.
  • آب ١٩٧٤: قام بالتعليم في المعهد الإكليريكي في بيت جالا.
  • ٩ شباط ١٩٧٥: كاهن في رعيّة أدر، الأردن.
  • ٢٧ تشرين الثاني ١٩٧٥: عمل كمرسَل في ملكال في جنوب السودان.
  • ٤ تشرين الأول ١٩٧٧: عاد من جنوب السودان إلى فلسطين؛ ومن ثم إنتقل إلى روما لمتابعة دراسته في الكتاب المقدس.
  • ١٩٨٠: حصل على إجازة في علوم الكتاب المقدّس من جامعة الكتاب المقدس (البيبليكوم) في روما.
  • آب ١٩٨١: خدم ككاهن مساعد في رعيّة بيت جالا ومعلّم للكتاب المقدّس والإسلاميات في المعهد الإكليريكي في بيت جالا.
  • ١٧ حزيران ١٩٨٢: نال شهادة دكتوراة في اللاهوت الكتابي من جامعة الأوربانيانا في روما، وقد دافع عن رسالته أمام الكاردينال راتزنغر آنذاك في ترجمة المزامير للغة العربية. وقد مكث كاهنًا مساعدًا في رعية بيت جالا ومعلمًا في المعهد الإكليريكي.
  • آب ١٩٨٩: خدم ككاهن رعية بيت ساحور.
  • ١٩٩٥: خدم ككاهن مساعد في رام الله مع الأب المرحوم إبراهيم حجازين.
  • ١٩٩٦: نقل إقامته لدى إخوة المدارس المسيحية (الفرير) في بيت لحم، وغدا مسؤولًا عن التعليم المسيحي.
  • شباط ٢٠٠٣: خدم كمسؤول عن العمل الراعوي الكتابي.
  • ٢٠١٩: عُيّن قانوني القبر المقدس.
  • علّم الكتاب المقدس والاسلاميات وتاريخ الكنيسة في فلسطين في معاهد أخرى.
  • اشتهر باتقانه التكلّم بلغات عديدة وقد بلغت ١٦ لغة (بين قديمة وحديثة).

ألّف العديد من الكتب والمقالات في مواضيع الكتاب المقدّس ومواضيع الساعة، خاصة مقاله الأسبوعي في جريدة القدس والتي استمرّ فيها منذ أكثر من عشرين عامًا. ومن بين أشهر مؤلفاته:

– الترجمة العربية للمزامير وقد بلغت ٦ طبعات مصحّحة.

– الجواب من الكتاب (بالاشتراك مع الأب يعقوب سعادة).

– الكتاب المقدّس بين العلم والإيمان.

– كتاب عظاته بثلاث لغات.

عُرف بلطفه في تعامله مع الناس ومحبته لكنيسته المقدسية ولشعبه الفلسطيني، وأيضًا بغيرته ودفاعه عن الوجود المسيحي في بلادنا وفي الشرق عامة.