رعية الزرقاء الجنوبي - كنيسة القديس بيوس العاشر

رعية اللاتين في الزرقاء الجنوبي - كنيسة القديس بيوس العاشر
للتواصل معنا:

كاهن الرعية: الأب يوسف رزق
تلفون وفاكس: ٠٥٣٩٦٢١٧١
بريد الكتروني: [email protected]

 

الموقع

تقع مدينة الزرقاء على بعد ٢٥ كم من العاصمة عمان، على الطريق الصحراوي بين عمان ودمشق، وهي ثاني مدن المملكة من حيث عدد السكان. تتصل مدينة الزرقاء بعمان جنوبًا، وقد أخذت تنمو وتتطور شمالًا، مما دفع بالكنيسة إلى متابعة مؤمنيها وتأسيس رعية ثانية في شمال الزرقاء، ورعية ثالثة في الزرقاء الجديدة، وكنيسة صغيرة في منطقة الهاشمية.

تاريخ الرعية

كان أفرادٌ من رعية اللاتين في السلط أول من سكن في الزرقاء، وكان يخدمهم روحيًا أحد الكهنة المساعدين في رعية يسوع الملك في عمان (المصدار). ومع تدفق اللاجئين الفلسطينيين وتكاثر معسكرات الجيش، بلغ عدد المؤمنين الكاثوليك في الزرقاء الجنوبي عام ١٩٤٩ حوالي ٥٠٠ نسمة. وفي العام ذاته، وصلت إلى الزرقاء الجنوبي راهبات الوردية اللواتي خدمنَ العنصر النسائي وأدرنَ مدرسة القرية.

وفي ١٨ نيسان ١٩٥٠، وصل الأب الياس النبر إلى الزرقاء الجنوبي إذ وجد لدى وصوله ٧٢٨ مؤمنًا، وقد سكن الأب النبر بيتًا مستأجرًا وكان يصلي لرعيته في كنيسة الروم الكاثوليك، قبل أن تبني البطريركية اللاتينية مدرسة للراهبات وأخرى للأولاد، وديرًا للراهبات وآخر للكاهن. وفي ١٢ كانون الأول ١٩٥٢، بارك البطريرك ألبيرتو غوري إحدى قاعات مدرسة البنات التي كان الكاهن يقيم القداس فيها.

وبسبب تزايد عدد المؤمنين الذي وصل إلى ١٩٤١ مؤمنًا في عام ١٩٥٤، لم تعد القاعة الصغيرة تتسع لاستقبال المؤمنين وقد أصبحت الزرقاء ثاني أكبر رعية في شرق الأردن بعد رعية يسوع الملك في المصدار. ولهذا السبب، تولدت الحاجة لبناء كنيسة كبيرة لخدمة أبناء الرعية، بتشجيع من المونسنيور أودّي، القاصد الرسولي في فلسطين آنذاك. وقد تمت الموافقة على بناء كنيسة تحمل لأول مرة في الشرق الأوسط اسم البابا القديس بيوس العاشر.

أقام المونسنيور نعمة السمعان قداس الميلاد الأول في الكنيسة الجديدة عام ١٩٥٥، على الرغم من أن البناء لم يكن قد اكتمل بعد. وفي ١٩ نيسان ١٩٥٦، تمت مباركة الكنيسة في زمن البطريرك ألبرتو غوري.

وبفعل تزايد سكان الزرقاء الجنوبي غير المنقطع، وما ترتب على ذلك من زحف باتجاه الشمال، أسست البطريركية اللاتينية كنيسة صغيرة ومدرسة في بيت مستأجر في المنطقة، كما اشترت فيما بعد قطعة أرض حيث بنت مدرسة تم تدشينها في نيسان ١٩٦٣ على يد المطران ييغر، وقاعة لإقامة الصلوات والاحتفالات الدينية. وفي عام ١٩٦٩، قام المطران ييغر وقد أصبح كاردينالًا، ببناء كنيسة جديدة ومباركتها.

وقد جرى ترميم الكنيسة والجرسية عام ١٩٧٥، وبناء قاعة جديدة للرعية بدأ بناؤها عام ١٩٧٥ أيضًا، وتدشينها في شهر ١٨ أيار من العام نفسه على يد البطريرك يعقوب بلترتي.

وتضم الرعية اليوم ٨٠ عائلة كاثوليكية فحسب، إذ تأثرت الرعية – تمامًا كرعية أم جميع الكنائس في السلط – بهجرة أبناء رعيتها إلى الرعايا الأخرى.

الكهنة الذين خدموا رعية الزرقاء الجنوبي

الأب الياس النبر (١٩٥٠ – ١٩٥١)

الأب سليمان سمندر (١٩٥١ – ١٩٥٣)

الأب إميل شحادة (١٩٥٣ – ١٩٦١)

الأب بطرس عرنكي (١٩٦١ – ١٩٦٦)

الأب منصور صليبا (١٩٦٦ – ١٩٩٣)

الأب جبرائيل حجازين (١٩٩٣ – ١٩٩٦)

الأب جريس نعمة (١٩٩٦ – ٢٠٠٢)

الأب زياد نفاع (٢٠٠٢ – ٢٠٠٦)

الأب علاء علمات (٢٠٠٦ – ٢٠١٠)

الأب عزام جاسر (٢٠١٠ – ٢٠٢٠)

الأب إبراهيم نفّاع (٢٠٢٠ -  )