رعية اللاتين في الجبيهة - كنيسة القديس بولس الرسول

رعية اللاتين في الجبيهة - كنيسة القديس بولس الرسول
للتواصل معنا:

Parish Priest: Fr. Samer Mdanant
Tel: +962 5239592
Fax: +962 5239593
Email: [email protected]

تعود فكرة تأسيس رعية الجبيهة إلى الأب لبيب دعيبس، أحد كهنة البطريركية اللاتينية، بعد تعيينه كاهنًا لها عام ١٩٨٨م. وقد كان يقطن في الجبيهة في عام ١٩٨٠م قرابة ٢٠٠ عائلة مسيحية أخذت أعدادها بالتزايد مع تأسيس مدرسة الرعية في عام ١٩٩٣ وتوسيعها في عام ٢٠٠٠، ورغبة السكان في العيش في منطقة هادئة وذات تكاليف معيشية معقولة في محافظة عمان. أما اليوم فثمة ١٢٠٠ عائلة تتبع الطقس اللاتيني في الجبيهة. هذا وستخدم الكنيسة الجديدة الجزء الشمالي من محافظة عمان والتي تحوي قرابة ١٢ ألف مسيحي ومسيحية.

في عام ٢٠١١م، بدأ تنفيذ المشروع والقيام بالحفريات لبناء الكنيسة. وقد قام السيد عمر النبر، ابن رعية الجبيهة وفارس من جمعية فرسان القبر المقدس، بالتبرع بقطعة الأرض التي بنيت عليها، وبتمويل المراحل الأولى للبناء والاسهام في اكمال مراحله الجديدة. هذا وتم تقديم الدعم من أبناء الرعية والجهات المانحة الخاصة أيضًا. إلا أن أعمال البناء تم تعليقها بسبب النقص في التمويل وكبر حجم المشروع إذ تبين أن هنالك حاجة إلى استثمار مالي أكبر. في عام ٢٠١٧، زار السيد ليوناردو فيسكونتي دي مادورني، الحاكم العام لجمعية الفرسان، منطقة الجبيهة ورأى فرصة لتوسيع واستكمال بناء الكنيسة.

بعد هذه الزيارة بوقت قليل، قدمت جمعية فرسان القبر المقدس المساعدة المالية للرعية لاستكمال المشروع. كما قامت في وقت لاحق بتمويل أعمال بناء أخرى نتجت عن الزيادة في أعداد المسيحيين في منطقة الجبيهة عبر السنين. هذا وشملت الأعمال الإضافية تركيب النوافذ الزجاجية الملونة والتي تُمثّل صورًا مختلفة من الإنجيل فضلًا عن صورة للقديس بولس الرسول شفيع كنيسة الجبيهة.

وبسبب تفشي وباء فيروس كورونا في الأردن في آذار ٢٠٢٠، فرضت الحكومة الأردنية إغلاقًا للحد من انتشار المرض، الأمر الذي أوقف أعمال البناء حتى الأول من حزيران ٢٠٢٠. وبالرغم من حالات التأخير المختلفة، تم الانتهاء من أعمال البناء في كانون الأول ٢٠٢٠، إذ استطاع أبناء الرعية من المشاركة بقداسهم الأول خلال فترة عيد الميلاد المجيد. 

يذكر أن الكنيسة الجديدة تسع قرابة ١٠٠٠ شخص وهي مجهزة بقاعة كبيرة وعدد من المرافق الأخرى، الأمر الذي يسمح لأبناء الرعية بالاحتفال بالأعياد الليتورجية والمشاركة بحياة الرعية بطريقة ملائمة، إذ كانت هذه القداديس والاحتفالات تجري سابقًا في قاعة المدرسة.