رعية اللاتين في الزرقاء الشمالي - كنيسة الرسل

رعية اللاتين في الزرقاء الشمالي - كنيسة الرسل
للتواصل معنا:

كاهن الرعية: الأب إياد بدر

الكاهن المساعد: الأب سالم لولص

هاتف: ٠٥٣٩٣٠٩١٠
فاكس: ٠٥٣٩٦٦٠٨٠
خلوي: ٠٧٩٥١٢٢١٤٥
بريد الكتروني: [email protected]
 

تاريخ الرعية

استمر الزحف السكاني باتجاه الشمال وقد سكن بعض مؤمني رعية الزرقاء الجنوبي المناطق الجديدة، ليصل عدد المؤمنين الكاثوليك عام ١٩٥٧ إلى ٩٧٩ مؤمنًا. وفي العام نفسه، عُيِّن كاهن مساعد للأب إميل شحادة، الذي كان يخدم رعية الزرقاء الجنوبي رغم تدهور صحته، هو الأب ماريو فورلان، كاهن رعية رفيديا قرب نابلس في ذلك الحين. وقد عُني الأب فورلان منذ وصوله بالحي الشمالي وكان يتنقل بين الرعيتين باستمرار.

بين عامي ١٩٦١ و١٩٦٢، بنى المطران نعمة السمعان، النائب البطريركي للاتين في الأردن، مدرسة في القرية، والتي سرعان ما امتلأت صفوفها. وقد جرى في عام ١٩٦٢ أيضًا مباركة قاعة كانت تستخدم ككنيسة. وفي العام ذاته، استقر الأب فورلان في الرعية الجديدة في مسكن صغير يقع في نفس بناية المدرسة.

وفي ٢٨ أيار ١٩٦٥، فصل البطريرك ألبيرتو غوري الزرقاء إلى رعيتين مستقلتين، فعُيّن الأب فورلان كاهن رعية للزرقاء الشمالي، كما عُيّن الأب جبرائيل حجازين مساعدًا له. وقد أصبحت الحاجة لبناء كنيسة في الزرقاء الشمالي أمرًا ملحًا، وذلك لاستيعاب أكثر من ألفي مؤمن. وقد قام رئيس أساقفة بادربورن في ألمانيا في ذلك الحين ببناء الكنيسة على نفقته الخاصة، عقب لقائه بالأب بطرس مدابيال من رهبنة قلب يسوع الأقدس، الذي كان قد عرض على الأسقف أمر بناء الكنيسة.

وفي عام ١٩٦٥، وصلت راهبات القديسة دوروتيا الإيطاليات لخدمة رعية الزرقاء الشمالي، بينما كانت راهبات الوردية يخدمن رعية الزرقاء الجنوبي.

حصل المطران نعمة السمعان في ٢٠ حزيران ١٩٦٦، على الترخيص اللازم لبناء الكنيسة. وقد احتفل الأب فورلان في ١٣ نيسان ١٩٦٨ في الكنيسة مع أن بناءها لم يكن قد اكتمل بعد. وفي ٥ آذار ١٩٦٩، دعي الكاردينال ييغر لمباركة الكنيسة، بعد أن كان المطران سمعان قد بارك مذبحَي الكنيسة في ٢ آذار.

تعرضت الكنيسة، ككنيسة الزرقاء الجنوبي، في أيلول الأسود عام ١٩٧٠ للقصف من الجيش لاعتقاده أن الفدائيين كانوا يختبئون في الجرسية، ثم تبين عدم صحة ذلك، وتمت عمليات ترميم الأضرار في الكنيسة.

الكهنة الذين خدموا رعية الزرقاء الشمالي

الأب ماريو فورلان (١٩٦٥ – ١٩٨٨)

الأب خليل جعار (١٩٨٨ – ١٩٩٤)

الأب عزام جاسر (١٩٩٤ – ١٩٩٨)

الأب عماد الطوال (١٩٩٨ – ٢٠٠٤)

الأب عصام زعمط (٢٠٠٤ – ٢٠٠٨)

الأب إيلي كرزم (٢٠٠٨ – ٢٠١٤)

الأب إياد بدر (٢٠١٥ – ٢٠١٦)

الأب طارق حجازين (٢٠١٥ – ٢٠١٧)

الأب إياد بدر مجددًا (٢٠١٧ - )


رعية القديسة حنة في الهاشمية

بسبب استمرار الزحف السكاني نحو الشمال، كان الأب فورلان قد اشترى أرضًا في منطقة الشمالية في أقصى شمال المدينة تحسبًا للمستقبل. ثم قام خليفته الأب خليل جعار، ببناء بيت متواضع وسور يحمي الأرض. وقد بقي المكان مهجوراً إلى أن عهدت رعية الزرقاء الشمالي إلى رعية سلطانة السلام في الزرقاء الجديدة الاهتمام بالأمر، فقام الأب هاني جميل، كاهن رعية الزرقاء الجديدة، بصيانة المبنى.

توكلت البطريركية اللاتينية بتوسيع المكان وتجهيز كنيسة صغيرة بداخله على اسم القديسة حنة، والدة السيدة مريم العذراء. وقد قام المطران وليم شوملي في ١٣ تشرين الأول ٢٠١٨، بتكريس الكنيسة.

يسكن الحي اليوم حوالي ٣٠ عائلة مسيحية، وتقام الصلوات في الكنيسة الصغيرة مساء يوم السبت من كل أسبوع. أما الاحتفالات الكبيرة فتجري في رعية العذراء سلطانة السلام في الزرقاء الجديدة.

الراهبات اللواتي خرجن من رعية الزرقاء

الأخت كريستينا ميشيل مصاروه (راهبة وردية من رعية الزرقاء الجنوبي)

الأخت ليلى النمري (راهبة القديسة دوروثيا من رعية الزرقاء الشمالي)

الأخت صبا خوري (راهبة القديسة دوروثيا من رعية الزرقاء الشمالي)

الأخت رانيا خوري (راهبة القديسة دوروثيا من رعية الزرقاء الشمالي)

الأخت ماجدة حداد (من رعية الزرقاء الشمالي: كانت راهبة من راهبات القديسة دوروثيا مدة عشر سنوات، ثم أصبحت راهبة وردية).