آلاف المسيحيين يحتفلون بمرور مائة عام على تطواف "طلعة العذراء" سيدة الكرمل في مدينة حيفا

نشرت بتاريخ: May 06 Mon, 2019

آلاف المسيحيين يحتفلون بمرور مائة عام على تطواف "طلعة العذراء" سيدة الكرمل في مدينة حيفا متوفرة باللغات التالية:

حيفا – في الأحد الثالث بعد عيد الفصح ٥ أيار ٢٠١٩، احتفل أبناء الأرض المقدسة وحجاج قادمين من مختلف أنحاء العالم بمرور ١٠٠ على التطواف التقليدي المعروف بـ“طلعة العذراء“، حاملين تمثال السيدة العذراء من كنيسة اللاتين في وسط المدينة وحتى دير “ستيلا ماريس” المعروف ايضا باسم “دير مار الياس” الواقع على الطرف الشمالي الغربي لجبل الكرمل.

وقد شارك في التطواف المدبر الرسولي رئيس الأساقفة المطران بييرباتيستا بيتسابالا، والقاصد الرسولي المطران ليوبولدو جيريللي، وسيادة المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين في القدس وفلسطين، والأب حنا كلداني، النائب البطريركي للاتين في الناصرة، والمطران المتقاعد كمال بطحيش، والمطران موسى الحاج، رئيس اساقفة حيفا والاراضي المقدسة للموارنة، والأب يوسف متى، المطران المنتخب للروم الكاثوليك في الجليل، والأب يعقوب رفيدي والأب عبدو عبدو، والأب سافيريو كانيسترا، الرئيس العام للرهبنة الكرملية، وعدد من كهنة وطلاب المعهد الإكليريكي في بيت جالا.

يعود تاريخ هذا التطواف إلى السابع عشر من كانون أول ١٩١٤ حين جاء الجنود الأتراك وطلبوا من الرهبان الكرمليين القاطنين في دير الكرمل، إخلاء الدير خلال ثلاث ساعات، وقد حصل الرهبان على إذن بأخذ كل ما يستطيعون حمله حتى يحين الغروب .

كان تمثال سيدة الكرمل قد أُخذ بعربة الدير ووضع فوق الهيكل العلوي في كنيسة رعية اللاتين في “ساحة الحمراء“. حيث بقي هناك حتى نهاية الحرب العالمية الأولى. وفي الأحد الأول بعد الفصح من عام ١٩١٩ أُعيد تمثال سيدة الكرمل بتطواف إلى دير مار الياس وسط احتفال شعبي إيماناً من سكان المدينة بأن العذراء ساهمت بحمايتهم خلال الحرب.

في نهاية التطواف ناشد المطران بولس ماركوتسو الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف إطلاق النار، الذي كان قد بدأ يوم السبت ٤ أيار.