أبرشية القدس تحتفل بمئوية تكريسها للسيدة العذراء سيدة فلسطين

بقلم: مكتب إعلام البطريركية اللاتينية - نشرت بتاريخ: October 26 Mon, 2020

أبرشية القدس تحتفل بمئوية تكريسها للسيدة العذراء سيدة فلسطين متوفرة باللغات التالية:

دير رافات - في الذكرى المئوية لتكريس أبرشية القدس للسيدة العذراء سيدة وسلطانة فلسطين، احتفل سيادة المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين الأحد ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٠، بقداس إلهي في مزار دير رافات شمال غرب القدس.

وقد جرى هذا الاحتفال بعد يوم واحد من تعيين البطريرك الجديد للقدس للاتين ألا وهو رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، الذي شغل منصب المدبر الرسولي لأبرشية القدس في ٢٤ حزيران ٢٠١٦.

اقتصر القداس الإلهي هذا العام على الكهنة والرهبان والراهبات وطلاب المعهد الإكليريكي، بالإضافة إلى عدد قليل من المؤمنين منهم فرسان وسيدات القبر المقدس، وذلك نظرًا للحالة الصحية والوضع الوبائي الناتج عن تفشي فيروس كورونا. وقد شارك في الاحتفال، الذي أحياه تراتيل طلاب المعهد الإكليريكي، كل من سيادة المطران ليوبولدو جيريلّي، القاصد الرسولي في القدس وفلسطين، والأب حنا كلداني، النائب البطريركي للاتين في الناصرة، والأب يعقوب رفيدي، رئيس المعهد الإكليريكي البطريركي في بيت جالا.

وقبل القداس، أشار الأب إبراهيم الشوملي، أمين سر البطريركية اللاتينية، أنه حينما قام البطريرك لويجي برلسينا بدخوله الرسمي لكنيسة القيامة عام ١٩٢٠، كان قد دعا إلى تكريس الأبرشية لمريم العذراء بلقب "ملكة فلسطين" لأوّل مرّة. كما وذكّر بالعلاقة المميزة والخاصة التي تجمع مريم العذراء سيدة فلسطين وجمعية فرسان القبر المقدس، فقال: "خلال فترة حبريته ذكّر البابا يوحنا بولس الثاني فرسان وسيدات القبر المقدس بأن يكونوا شهودًا ليسوع في حياتهم اليومية، وأن يواصلوا عمل الجمعية في الأرض المقدّسة، تحت حماية السيدة العذراء سيّدة فلسطين."

هذا ولفت المطران بولس ماركوتسو في عظته إلى أننا نهنئ مريم العذراء هذا العام لسببين، الأول هو عيدها ومئوية تكريس الأرض المقدسة فلسطين وأبرشية القدس للسيدة العذراء سيدة فلسطين. أما السبب الثاني هو تعيين البطريرك الجديد بييرباتيستا بيتسابالا.

وأضاف "قبل ١٠٠ عام، في ١٠ تموز ١٩٢٠، كان البطريرك برلسينا جديدًا وبعد الحرب العالمية الأولى كان يعيش ظروف وصعوبات مادية ومعنوية واجتماعية وسياسية. وعندما قام البطريرك برلسينا بالدخول الاحتفالي إلى كنيسة القيامة، كرّس نفسه والأرض والأبرشيّة لله ومريم العذراء وأعطاها لقب سيدة فلسطين. وقال: "ربما يجب أن نكرس أنفسنا والأرض المقدسة من جديد للسيدة العذراء والسيد المسيح."

كما وذكر المطران بما جاء في رسالة البابا فرنسيس بكوننا كلنا أخوة نشارك أبًا واحدًا ومريم هي أم البشرية التي تجمع العائلة البشرية كلها.

وقبل أن يمنح المطران البركة النهائية والانطلاق في المسيرة التقليدية لشخص العذراء، وجّه المطران ليوبولدو كلمة لفت فيها النظر إلى أن البطريرك برلسينا كان قد شغل منصب مدبر رسولي قبل أن يُعيّن بطريركًا، تمامًا كما حصل مع البطريرك الجديد بيتسابالا، فضلاً عن تشابه الأوضاع السيئة التي نعيشها في الوقت الحاضر مع تلك التي كانت سائدة قبل ١٠٠ عام. كما حث الجميع إلى مساعدة البطريرك على بناء الوحدة والاتحاد بين الرعايا، ومعاونته على بناء التزام والثقة في الاكليروس، وتعزيز الحوار مع الكنائس الأخرى والمسلمين واليهود، وبناء سلام بين فلسطين وإسرائيل.

وبمناسبة مئوية تكريس أبرشية القدس للعذراء مريم سيدة وسلطانة فلسطين، نضع بين أيديكم كتيبًا من تحضير الأب عزيز حلاوة، يحوي تاريخ تأسيس هذا العيد والمزار المكرسين للسيدة العذراء. لقراءة الكتيب، الرجاء الضغط هنا.

youtube

 

الكلمات الدليلية