الأخت فيرجيني حبيب: "بعد ١٥ عامًا كمسؤولة عن مكتب التعليم المسيحي أجد أني قد "أتممت شوطي وحافظت على الإيمان"

بقلم: ساهر قواس/ مكتب إعلام البطريركية اللاتينية - نشرت بتاريخ: August 13 Thu, 2020

الأخت فيرجيني حبيب: "بعد ١٥ عامًا كمسؤولة عن مكتب التعليم المسيحي أجد أني قد "أتممت شوطي وحافظت على الإيمان" متوفرة باللغات التالية:

مقابلة - بدأت الأخت فيرجيني حبيب، من رهبنة الوردية في القدس، عملها في مكتب التعليم المسيحي في أيلول من عام ٢٠٠٥، وقد انتدبتها الرهبنة لهذه المهمة بناء على طلب من البطريركية اللاتينية على عهد غبطة البطريرك ميشيل صباح من رهبنة الوردية بتعيين راهبة لتكون مسؤولة عن المكتب. ومن ضمن المتطلبات التي حددتها البطريركية آنذاك؛ أن تكون الراهبة ذات خبرة ناجحة في التعليم المسيحي لكافة المراحل لمدة لا تقل عن ٨ سنوات وأن تكون حاصلة على درجات أكاديمية عليا في هذا التخصص. 

وبمناسبة انتهاء خدمتها بصفتها مسؤولة عن مكتب التعليم المسيحي، قامت أسرة البطريركية اللاتينية ممثلة بسيادة رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا بتقليدها وسام القبر المقدس الذهبي، تعبيرًا عن شكرها وتقديرها لرهبنة الوردية المقدسة على هذه الخدمة.

نضع بين أيديكم نص المقابلة التي أجراها مكتب إعلام البطريركية اللاتينية مع الأخت فيرجيني بمناسبة انتهاء خدمتها في مكتب التعليم المسيحي.

١. في مجال عملك الذي امتد أكثر من ١٥ سنة بصفتك مسؤولة عن مكتب التعليم المسيحي، ما هي التغيرات التي طرأت على تحديات وظيفتك ورسالتك داخل هذا المكتب؟

لا يوجد أي عمل دون صعوبات وتحديات، ولكل عصر أو زمن تحدياته وصعوباته، لكن إذا كان عندنا إيمان بمقدار حبة خردل نستطيع أن ننقل الجبال بحسب قول السيد المسيح في الإنجيل المقدس. الصعوبات والتحديات لا بد أن يتم تجاوزها، عندما يجتمع الإيمان مع النوايا الصادقة والإرادة الحسنة.

٢. شاركينا في بعض الذكريات الجميلة التي عشتها خلال هذه السنوات الطويلة؟

أعتبر أن كل نشاط وكل برنامج وفعالية قام بها المكتب هي ذكرى جميلة بالنسبة لي، يمكنكم أنتم أيضا مشاهدتها مع الصور على رابط المكتب (هنا) وفي الكتاب الذي تم إعداده بمناسبة مرور ٢٥ سنة على إنشائه (اضغط هنا لمشاهدة الفيديو)، حيث سيجد فيهما كل من يتصفحهما من معلمين وطلاب وكهنة وراهبات ذكرى جميلة له.

٣. ما هي الخطوة القادمة في خدمة كنيسة القدس؟

لم تُعلمني الرهبنة حتى الآن بوجهتي ورسالتي الجديدة. عادة ما تتم التنقلات الجديدة بعد عيد العذراء سيدة الانتقال أي بعد تاريخ ١٥ آب، لكني مستعدة لأي خدمة أو رسالة تنتدبني إليها الرهبنة.

٤. إن أردت أن توجهي نصيحة أو ارشاد للأب ريمون حداد في مهامه الجديدة في مكتب التعليم المسيحي، فماذا ستكون؟

أريد أن أعبر عن أمنياتي أكثر منه عن تقديم النصائح. أتمنى للأب ريمون حداد النجاح والثمار الوفيرة في رسالته وخدمتة في مجال التعليم المسيحي، وأن يستمر في تطوير عمل المكتب دائماً للأفضل.

٥. هل هناك ما تريدين إضافته في ختام هذه المقابلة؟

بمناسبة مرور ٢٥ عاماً على إنشاء المكتب، أريد أن أقدم صلاة شكر لله الذي منه تأتي كل عطية صالحة، على استمراريته في تأدية رسالته وتقديم خدماته لجميع المدارس المسيحية في فلسطين. إنّ الكتاب الذي تم إصداره بهذه المناسبة، عبارة عن بطاقة شكر لكل من ساهم في نجاح هذه الرسالة، حيث نقشت على صفحاته بالصورة أو الكتابة كل عمل ومساهمة صغيرة كانت أم كبيرة . وأريد أن أخص بالذكر الأب فيصل حجازين والأب بيتر مدروس رحمهما الله اللذان كانا يتميزان بغيرتهما على التعليم المسيحي.

وفي الختام أصلي وأتأمل أن تبقى كنيسة القدس زاخرة بإيمان أبنائها، محصنة بمحبة بعضهم لبعض، وقوية بانتمائهم لها.

الكلمات الدليلية