الأردن: أطفال مدرسة راهبات الوردية يشاركون في المبادرة العالمية لصلاة الوردية

بقلم: موقع أبونا - نشرت بتاريخ: October 22 Fri, 2021

عمّان - شارك أطفال مدرسة راهبات الورديّة في منطقة الشميساني في العاصمة عمّان، الاثنين ١٨ تشرين الأول ٢٠٢١، في مبادرة "مليون طفل يُصلون المسبحة الورديّة من أجل الوحدة والسلام"، وهي مبادرة صلاة عالميّة تطلقها مؤسسة "عون الكنيسة المتألمة" سنويًّا.

وتهدف المبادرة إلى إظهار أن "صلاة الأطفال الواثقة يمكن أن تطير مباشرة، كالسهم، إلى قلب الله، وبالتالي فإنها تتمتّع بقوة عظيمة، فصلاة المسبحة الورديّة المشتركة من قبل الأطفال تجلب الكثير من النعم على العالم، وهي أيضًا نعمة عظيمة للعائلات والكنيسة"، وذلك بحسب بيان عون الكنيسة المتألمة.

هذا وأوضح الأب رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، بأنّ شهر تشرين الأول من كلّ عام هو شهر تخصّصه الكنيسة الكاثوليكيّة الجامعة لصلاة المسبحة الورديّة. وفي اليوم ذاته، تحتفل الكنيسة بعيد القديس لوقا الإنجيلي الذي نقل إلينا قصة طفولة يسوع. وبحسب التقليد، فقد كان مرتبطًا بشكل وثيق بالسيدة مريم العذراء.

ولفت الأب رفعت قُبيل الصلاة التي نقلها موقع أبونا مباشرة، إلى أنّه في هذا اليوم يرفع مئات الآلاف من الأطفال حول العالم الدعاء إلى السيدة مريم العذراء، أم يسوع المسيح وأمنا، لكي تشفع للبشر أجمعين وتنشر السلام في العالم بأسره، مؤكدًا على أن أُمنية السلام تتحقّق بالصلاة، مقدمًا الشكر لمدرسة راهبات الورديّة في الشميساني على مشاركتها في حدث الصلاة العالميّ، بإشراف الأخت لوريت زوايدة ومعلمات التربيّة المسيحية.

يُشار إلى أنّ فكرة المبادرة قد ولدت عام ٢٠٠٥ في العاصمة الفنزويلية كاراكاس. فبينما كان العديد من الأطفال يصلون المسبحة في مزار على جانب الطريق، اكتشفت بعض النساء اللواتي شاركن معهم خبرة عميقة بحضور مريم العذراء، فتذكّرن على الفور وعد القديس بيو: "عندما يصلي مليون طفل المسبحة، فإنّ العالم سيتغيّر". وهذا بالضبط ما تدور حوله المبادرة: الثقة في قوة صلاة الأطفال، حيث يُعلمنا السيد المسيح: "إن لم تعودوا كالأطفال، لن تدخلوا ملكوت السموات" (متى ١٨: ٣).

ومنذ ذلك الحين، وعلى مدار السنوات، انضم مئات الآلاف من الأطفال إلى هذه المبادرة، وتلقى معدّو المبادرة العديد من الشهادات المؤثرة من مختلف أنحاء العالم، والتي لم تتحدث عن فرح الأطفال وحماسهم لصلاة المسبحة الورديّة فحسب، وإنما عن تأثّر الكبار الذين يصلون معهم بالنعمة أيضًا، فبدأوا معها بمنح المسبحة الورديّة مكانة دائمة في حياتهم.

​​