الأساقفة الكاثوليك يتناولون مواضيع المدارس وعام العائلة والمبادئ التوجيهية المسكونية الرعوية

نشرت بتاريخ: March 08 Mon, 2021

الأساقفة الكاثوليك يتناولون مواضيع المدارس وعام العائلة والمبادئ التوجيهية المسكونية الرعوية متوفرة باللغات التالية:

مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الارض المقدسة

الاجتماع العام ٢- ٣ آذار ٢٠٢١

حيفا - عقد رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الارض المقدسة اجتماعهم العام العادي في حيفا في مركز الحجاج ستيلا مارس (نجمة البحر) التابع للآباء الكرمليين، من الثاني الى الثالث من شهر آذار الجاري. وقد حضر العديد منهم بشكل شخصي، وآخرون عبر تقنية (سكايب)، وغيرهم قدّم معاناته الجسدية او صعوبات العزل جراء الجائحة التي نمر بها، من اجل نجاح هذا اللقاء.

استغل المجلس حضوره في المزار المخصص والمكرّس للنبي ايليا والعذراء سيدة جبل الكرمل، فاختتموا اجتماعهم، الثلاثاء ٢ آذار، برفع الصلاة الى العذراء مريم تحت عنوان "كنيسة الارض المقدسة تصلي في وقت فيروس كورونا".

شارك ايضا بعض من الجوقات الكاثوليكية التابعة لرعايا الابرشيات الكاثوليكية في المنطقة؛ الملكيين الكاثوليك، اللاتين، الموارنة. وقد تمّ تسجيل وبث هذا اللقاء لاحقا المركز المسيحي للاعلام. وقد شاركت بعض الجمعيات الدينية في رفع صلاة الشفاعة هذه. وطُلب من العائلات القيام بهذا ايضاً.

ثلاث نقاط رئيسية وضعت في جدول اعمال المجلس:

١) قرأ المجلس نص المبادئ التوجيهية المسكونية الرعوية للكنائس الكاثوليكية في الارض المقدسة، وتمّ تحديد بعض النقاط والموافقة على بعض المبادئ. وبعد الحصول على الموافقة من الكرسي الرسولي، سيتم تسليم الوثيقة الى الكهنة لتحديث عمل رعوي ذا بعد مسكوني اكثر وضوحا واحتراما للفرد. وسيجد كهنة الرعايا في هذه الوثيقة، اجابات عن كيفية التصرف اثناء الاحتفالات الافخارستية، وادارة بعض الاسرار عند الحاجة، والاحتفال بالزواج المختلط. فالتفسيرات المتشددة لا تساعد في البعد والعمل والحوار المسكوني، في حين ان الوضوح والشفافية بالعمل، يساعدان على شق الطريق نحو الوحدة، وكله تحت مظلة الايمان، رغم التنوع الكبير في التقاليد الكنسية.

٢) لدى رؤساء الكنائس دائما الامل في المدارس الكاثوليكية والرسالة التي تدعو لها؛ التنشئة الانسانية، وتثقيف المواطنين وتنشئتهم من ناحية اجتماعية ومهنية، وتنشئة مسيحيين قادرين على التحمل والشهادة للمسيح في بيئتهم وحياتهم اليومية.

الاحصائيات التي تم جمعها وتقديمها من سكرتارية التضامن، كانت مفيدة لفهم الوضع الحالي للمدارس للكاثوليكية، فقد وفرت الاساس للحوار مع الامناء العامين لمكاتب المدارس الكاثوليكية او المؤسسات  التعليمية المسيحية. هذا كله سوف يتم نشره وتعميمه على المدارس الكاثوليكية، للعمل على اعادة النشاط والعمل على الاهداف التي تأسست هذه المدارس لاجلها.

٣) انشأ البابا فرنسيس عام العائلة، والذي سوف يفتتح في التاسع عشر من شهر آذار الجاري، وتنتهي في الثاني والعشرين من شهر حزيران للعام ٢٠٢٢. وعليه يجب تنظيم الاحتفالات من اجل تعزيز تنشئة الشباب، والخطّاب، ولمرافقة العائلات الشابة، والتقارب بين اولئك المتخاصمين منهم، او الذين يعانون صعوبات في حياتهم.

يقدم الارشاد الرسولي "فرح الحب" حوافز كبيرة وكثيرة لتجديد رعايانا وعائلاتنا الرعوية المكونة من آباء واطفال واجداد. لقد تمّ انجاز الكثير، ولكن يمكن عمل المزيد وبطريقة اكثر تنظيما وثباتا. فمن المهم ان يتواجد كهنة الرعايا بمساعدة ومرافقة العائلات، وان يساعدهم ايضا بجانب الكهنة اشخاص اكفاء عندما يكون من الضروري اللجوء الى العلوم الانسانية، واشراك العائلات الناضجة والملتزمة كشهود موثوقين.

قرارات المجلس:

- انهاء الإعداد والعمل بمكتب الاستشارات القانونية والمكتب الخاص بالاصغاء والاستماع. وهذا سوف يكون جاهزا للعمل بعد عيد الفصح في امانة الجمعية. سيتم الاعلان عنه رسميا لتوضيح المهام والاهداف.

- ستنعقد الجلسة القادمة في الناصرة في الخامس والسادس من شهر تشرين الاول لعام ٢٠٢١. وبهذه المناسبة سيشارك الاساقفة الكاثوليك في الاحتفالات، التي تم التخطيط لها مسبقا، على شرف القديس يوسف الذي خُصصت هذه السنة له.