البابا فرنسيس سيوقع رسالة عامة جديدة حول الأخوّة والصداقة في 3 تشرين الأول في أسيزي

بقلم: فاتيكان نيوز - نشرت بتاريخ: September 08 Tue, 2020

البابا فرنسيس سيوقع رسالة عامة جديدة حول الأخوّة والصداقة في 3 تشرين الأول في أسيزي متوفرة باللغات التالية:

الأخوّة والصداقة الاجتماعية هي محور الرسالة العامة الثالثة للبابا فرنسيس والتي سيوقعها في أسيزي في ٣ تشرين الأول القادم حسب ما ذكر مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي.

سيتوجه قداسة البابا فرنسيس، السبت 3 تشرين الأول ٢٠٢٠ إلى أسيزي حيث سيوقع الرسالة العامة "جميعنا أخوة"، والتي تتمحور حول الأخوّة والصداقة الاجتماعية. هذا ما صرح به مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي ماتيو بروني، مضيفا أن الأب الأقدس سيصل إلى دير أسيزي المقدس في الثالثة من بعد ظهر ٣ تشرين الأول القادم حيث سيترأس القداس الإلهي في قبر القديس فرنسيس ليوقع بعد ذلك على الرسالة العامة الجديدة. هذا ونظرا للأوضاع الصحية الحالية فإن قداسة البابا يرغب في أن تكون هذه الزيارة خاصة الطابع بدون مشاركة المؤمنين. وسيعود البابا فرنسيس إلى الفاتيكان فور انتهاء القداس الإلهي.

هذا وستكون الوثيقة الجديدة الرسالة العامة الثالثة لقداسة البابا فرنسيس، وذلك بعد "نور الإيمان" التي صدرت سنة ٢٠١٣ ثم "كن مسبَّحاً" سنة ٢٠١٥. ويأتي اختيار قداسته عنوان وموضوع الرسالة العامة الجديدة تأكيدا على قيمة مركزية في حبرية البابا فرنسيس. فيكفي التذكير بلحظة إطلاله من شرفة القصر الرسولي فور انتخابه في ١٣ آذار ٢٠١٣ حين حيا المؤمنين بكلمة أيها الأخوة. والأخوة هم أيضا هؤلاء المهاجرون الذين عانقهم في لامبيدوزا في أول زيارة له سنة ٢٠١٣. ومن رموز الأخوّة هناك أيضا التحية المتبادلة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني محمود عباس سنة ٢٠١٤ في حدائق الفاتيكان بحضور الأب الأقدس في مبادرة أخوّة هدفها السلام. ولا يمكن الحديث عن الأخوّة في حبرية البابا فرنسيس بدون الإشارة إلى وثيقة الأخوّة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك والتي وقعها قداسة البابا مع فضيلة شيخ الأزهر الأمام الأكبر أحمد الطيب في أبو ظبي في شباط فبراير ٢٠١٩.

ستكون زيارة قداسة البابا إلى أسيزي في 3 تشرين الأول أكتوبر القادم عودة إلى مدينة القديس فرنسيس التي سبق وزارها البابا فرنسيس ثلاث مرات من قبل، في٤ تشرين الأول ٢٠١٣، ثم في ٤ آب وفي ٢٠ أيلول من عام ٢٠١٦. وعقب الإعلان اليوم عن هذه الزيارة أعرب أسقف أسيزي المطران دومينكيو سورنتينو عن انتظار المدينة الأب الأقدس بتأثر وعرفان، وذلك حسب ما جاء في بيان للأسقف. وأضاف البيان أنه وبينما يعاني العالم من جائحة تضع شعوبا عديدة أمام صعاب وتجعلنا نشعر بأنفسنا أخوة في الألم، لا يمكننا ألا نلمس الحاجة إلى أن نصبح في المقام الأول أخوة في المحبة. وختم المطران سورنتينو أن لفتة البابا فرنسيس هذه تمنحنا مجددا الشجاعة والقوة للانطلاق مجددا باسم الأخوّة التي توحِّدنا جميعا.