البطريرك بيتسابالا يزور رعية بيرزيت للمرة الأولى ويمنح سرّي القربان الأقدس والتثبيت

بقلم: مكتب إعلام البطريركية اللاتينية - نشرت بتاريخ: June 10 Thu, 2021

بيرزيت - احتفلت رعية الحبل بلا دنس في بيرزيت، الأحد ٦ حزيران ٢٠٢١، بمنح سرّي المناولة الأولى والتثبيت لثلاثة وأربعين طالبًا وطالبة من أبناء الرعية، في قداس احتفالي ترأسه البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، في أول زيارة رسمية له إلى رعية بيرزيت منذ تعيينه بطريركًا في الأرض المقدسة، فضلًا عن الاحتفال بافتتاح قاعة المسرح متعددة الأهداف في الرعية.

وشارك في القداس الاحتفالي الأب لويس حزبون، كاهن رعية بيرزيت، والأب يعقوب رفيدي، والأب إبراهيم شوملي، والأب فراس عبدربه، والأب فراس عريضة، بحضور راهبات الوردية، ورؤساء فعاليات الرعية، والسيد إبراهيم سعد، رئيس بلدية بيرزيت، والدكتورة مي كيلة، معالي وزيرة الصحة، فضلًا عن عائلات الأطفال المتقدمين لنيل السرّين المقدّسَين. 

في بداية الاحتفال، وجّه الأب لويس حزبون كلمة ترحيب وشكرٍ إلى البطريرك بيتسابالا وسائر الحضور، وقال: "هذا هو اليَومُ الَّذي صَنَعَه الرَّبُّ فلنبتَهِجْ ونَفرَحْ فيه (118: 14). إنني اشكر الله باسمكم جميعا أولًا على نعمة القربان الأقدس، سر حضور المسيح معنا وبيننا ليُغذّينا ويقوينا ويقدسنا ويوحِّدنا، لنبقى أمناء لمعموديتنا التي تجعلنا أبناء الله، وأعضاء حيّة في المسيح، ومواطنين صالحين لوطننا وشعبنا.  نشكر الله ثانيًا على نعمة سر الميرون المقدس الذي يُثبتُنا في حياتنا ويُثبِّت أبناءَنا المتقدِّمين لهذا السر المقدس، وذلك بمنحهم مواهب الروح القدس السبع: روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة، روح المعرفة والتقوى ومخافة الله لكي نكون أكثر تشبهًا بالمسيح وشهودًا على قيامته المجيدة." 

وأضاف الأب لويس: "أتقدم بالشكر الجزيل إلى غبطة البطريرك بييرباتيستا بمناسبة زيارته الرسمية الأولى لهذه الرعية، ومنحه سرّي القربان الأقدس والتثبيت لأبنائها. كما أشكر له مواكبته الرعية وتضامنه معها، خاصة العائلات المحتاجة والمرضى وطلاب الجامعة، وقد تكللت جهوده الأخيرة بترميم مسرح الرعية، ليتحوَّل إلى قاعة متعددة الأهداف لخدمة الرعية والمدرسة وأبناء البلد."

واختتم الأب لويس كلمته بالصلاة من أجل السلام في الأرض المقدس، قائلًا: "لنصلي من أجل القدس وسكانها المؤمنين ليعيشوا بسلام واطمئنان، ولنصلّي من أجل غزة وسكانها المشرّدين، وسوريا وسكانها الجائعين. ونصلي أيضًا من أجل الدعوات الكهنوتية والرهبانية، كي يختار الله من أبنائنا وبناتنا كهنة وراهبات ليكملوا رسالة سيدنا يسوع المسيح في التعليم والتقديس وخدمة الآخرين، لا سيما الفقراء والمهشّمين والمرضى والمسنين والمهجَّرين،" وأضاف: "لنضع أنفسنا وأبناءنا بين يديّ أمنا مريم العذراء، كي نكون مثالًا لابنها في الخدمة والعطاء وبذل الذات."

وقد هنّأ الأب لويس، الأب إبراهيم الشوملي، أمين سر البطريركية والأب يعقوب رفيدي، رئيس المعهد الاكليريكية، بمناسبة احتفالهما باليوبيل الفضي لرسامتهما الكهنوتية.