الرهبنة الكرملية تحتفل بعيد العذراء سيدة الكرمل في حيفا

بقلم: ليال حزبون/ مكتب إعلام البطريركية اللاتينية - نشرت بتاريخ: July 21 Wed, 2021

الرهبنة الكرملية تحتفل بعيد العذراء سيدة الكرمل في حيفا متوفرة باللغات التالية:

حيفا - احتفلت الرهبنة الكرملية، الجمعة ١٦ تموز ٢٠٢١، بعيد سيدة الكرمل، في قداس احتفالي ترأسه الأب الفرنسيسكاني برونو فاريانو Bruno Varriano، حارس ورئيس كنيسة البشارة في الناصرة، وذلك في كنيسة العذراء سيدة الكرمل في حيفا.

وقد شارك في القداس الإلهي الأب فاتيليو غسليري Attilio Ghisleri، الرئيس العام لرهبنة الكرمليين الحفاة، والأب مروان دعدس، كاهن رعية اللاتين في الناصرة، بحضور المطران بولس ماركوتسو نائبًا عن بطريركية القدس للاتين، وبعض الرهبان الكرمليين والأخوة الفرنسيسكان، والراهبات والمؤسسات الرهبانية المختلفة، وعدد غفير من المؤمنين لم تشهده المنطقة منذ تفشي جائحة كورونا في الأرض المقدسة.

في عظته، تحدث الأب مروان دعدس عن السيدة العذراء التي هي أم السيد المسيح وأمنا جميعًا، إذ أننا كمؤمنين إخوةٌ للسيد المسيح وأبناءٌ لأمه مريم العذراء. هذه الحقيقة تتأسّس على سر التجسد نفسه، وقد ركّز الأب مروان في تأملاته على جملة الشاعر الإيطالي الشهير دانتي أليجيري Dante Alighieri في كتابه “الكوميديا الإلهية“: "أيتها العذراء، يا ابنة ابنك، يا من أنت أعظم تواضعاً ورفعة من كل الخلائق". 

ففي السادس عشر من تموز في كل عام، يجتمع المؤمنون حول العالم للاحتفال بعيد العذراء سيدة الكرمل، إحياء لذكرى ظهور السيدة العذراء للراهب الكرملي القديس سيمون ستوك عام ١٢٥١، إذ تراءت له مصحوبة بجوقة من الملائكة بينما كان يصلي، وهي تحمل بين يديها ثوب الرهبنة البنيّ، فمنحته بذلك وعد الثوب المقدس، بألّا يذوق كل من يموت حاملًا هذا الثوب عذاب النار الأبدية، بل يخلُص. ولهذا السبب، يبارك الكاهن المُحتفل ثوب العذراء مريم في نهاية القداس الاحتفالي بعيد سيدة الكرمل. وقد كتب القديس سيمون فيما بعد صلاته المريمية المعروفة "سيدة الكرمل Flos Carmeli".

وبحسب التقليد المتعارف عليه بين الأخوة الفرنسيسكان والرهبان الكرمليين، يترأس القداس الإلهي في عيد سيدة الكرمل من كل عام كاهن فرنسيسكاني، بينما يترأس الاحتفال بعيد انتقال مريم العذراء إلى السماء في كنيسة البشارة، في الخامس عشر من آب من كل عام، راهبٌ كرملي. 

هذا واجتمع الكهنة المحتفلون، والرهبان والراهبات، فضلًا عن أعضاء جوقة الترنيم بعد القداس لتناول وجبة الغذاء في مزار الحجاج.

الكلمات الدليلية