الرهبنة اليسوعية تحتفل بعيد القديس أغناطيوس من لويولا وبالمئوية الخامسة "لاهتدائه"

بقلم: ليال حزبون/ مكتب إعلام البطريركية اللاتينية - نشرت بتاريخ: August 04 Wed, 2021

القدس - احتفلت رهبانية الآباء اليسوعيين، السبت ٣١ تموز ٢٠٢١، بعيد القديس المؤسس أغناطيوس من لويولا، فضلًا عن الاحتفال بمرور ٥٠٠ عام على "اهتداء" القديس، في قداس احتفالي ترأسه الأب اليسوعي ديفيد نويهاوس، رئيس دير الآباء اليسوعيين، وذلك في بستان الدير، في المعهد الحبري للكتاب المقدس في القدس. 

وقد حضر القداس الإلهي البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، والمطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين في القدس، والأب إبراهيم شوملي، أمين سر بطريركية القدس للاتين، وأبّاتي دير اللطرون، ورينيه تروكاز، القنصل الفرنسي العام في القدس. كما حضر القداس أيضًا عشرات الكهنة، وعدد غفير من الرهبان والراهبات والمؤمنين المحليين. 

تناولت العظة التي ألقاها خمسة كهنة بطريقة خاصة، هم الأب ديفيد، والأب دون، والأب جوزيف، والأب لوك، والأب يوحنا بولس، حياة القديس أغناطيوس من لويولا في خمسة مراحل، جاءت تحت عنوان "القنابل الخمس للقديس أغناطيوس". فقد كان القديس أغناطيوس جنديًا عسكريًا تعرض لإصابة مدفعية بالغة خلال معركة بين القوات الفرنسية والإسبانية في مدينة بنبلونة الإسبانية. وبينما كان القديس يتعافى من إصابته، قرأ سير العديد من القديسين وتأثر بها، لتبدأ بذلك رحلة "اهتدائه" عام ١٥٢١. وقد زار القديس أغناطيوس الأرض المقدسة عام ١٥٢٣، وفي عام ١٥٤٠، أسس رهبانية الآباء اليسوعيين في باريس وروما. 

هذا وأحيت القداس جوقة التراتيل لجمعية الراعي الصالح، التي تنتمي إلى جماعة المهاجرين الفلبينيين في البلاد. وبعد القداس، اجتمع كافة الحضور حول المائدة لتناول وليمة أخوية خفيفة. 

نضع بين أيديكم نصّ عظة الآباء اليسوعيين عن حياة القديس أغناطيوس من لويولا: