المطران بيتسابالا يوجه رسالة شكر لجمعية فرسان القبر المقدس 

نشرت بتاريخ: October 06 Tue, 2020

المطران بيتسابالا يوجه رسالة شكر لجمعية فرسان القبر المقدس  متوفرة باللغات التالية:

وجه رئيس الأساقفة المطران بييرباتيستا بيتسابالا، المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية، رسالة شكر لجمعية فرسان القبر المقدس، ثمّن فيها جهودها وتضامنها وتبرعاتها السخية التي تعود لمنفعة جميع نواحي حياة أبرشية القدس. 

وقال المدبر الرسولي في الرسالة: "منذ تعييني مدبراً رسوليًا قبل أربع سنوات، أظهر فرسان وسيدات القبر المقدس تضامنهم وقربهم من البطريركية اللاتينية، ليس فقط من ناحية الأنشطة الرعوية والتعليمية، بل من جميع نواحي حياة الأبرشية، خاصة في الوضع الصعب الذي كانت تمر به". 

هذا وعملت الجمعية على تشجيع ودعم عدد كبير من المشاريع والمؤسسات القائمة، إلى جانب تنظيمها لرحلات الحج والمبادرات العديدة التي جعلت الفرسان يرتبطون ارتباطاً وثيقاً وملموساً بالأرض المقدسة والحجارة الحية. 

وعندما دخل العالم كله في أزمة متعددة الجوانب خلفها انتشار فيروس كورونا، وجدت البطريركية اللاتينية نفسها في أزمة جديدة، فبعد أن كانت تتعافى من أزماتها السابقة، وبدأت تجني ثمار جهدها في تحسين وضعها المالي والإداري، انتشر وباء كورونا وأدى لفرض قيود عدة أدت الى فقدان العديد لعمله أو حرفته، وعدم حصول آخرين على رواتبهم الشهرية الكاملة. ولكن في نفس الوقت، وجدت البطريركية اللاتينية الدعم والمساندة من الجمعية، فقد كان فرسان وسيدات القبر المقدس على أهبة الاستعداد للوقوف إلى جانب أبناء الأرض المقدسة. 

وأضاف المطران بيتسابالا في الرسالة: "لقد فاقت استجابة جمعية الفرسان لمناشدتنا كل التوقعات من أجل اغاثة الأرض المقدسة خلال جائحة كورونا، فقد حصلنا على الدعم الذي مكننا من ادارة هذه الأزمة بكل اطمئنان. لقد أدهشنا سرعة الاستجابة لهذه المناشدة واتساع نطاقها. كان عام ٢٠٢٠ نهاية مسيرة شاقة ومتعبة لعملية اعادة الهيكلة في البطريركية والخروج من العديد من الأزمات والمشاكل. كما تم في هذا العام سداد أكثر من ٦٠٪ من إجمالي الدين الذي أثقل كاهل الإدارة، حيث تم ذلك بعد اتخاذ قرار صعب يتمثل في عملية بيع بعض الممتلكات. هذا وتم وضع خطة محددة لإتمام الالتزامات المتبقية في القريب العاجل، فلا يزال هناك الكثير لنقوم به لكننا الآن في نهاية مسار إيجابي لصالح حياة أبرشية القدس".