المطران فيليب كماساي - البطريرك من 1906 إلى 1919

بقلم: Cécile Leca/ lpj.org - نشرت بتاريخ: April 25 Mon, 2022

المطران فيليب كماساي - البطريرك من 1906 إلى 1919 متوفرة باللغات التالية:

القدس - منذ إعادة تأسيس البطريركية عام 1847، وإصدار الحبر الأعظم البابا بيوس التاسع الرسالة الرسولية Nulla Celebrior ، جلس على الكرسي البطريركية في القدس عشرة بطاركة مختلفين، بدأً من البطريرك جوزيف فاليرغا حتى البطريرك الحالي بييرباتيستا بيتسابالا، دون أن ننسى الدور المهم للبطريركين فيليبو كاماسي وميشيل صباح، اللذين تركا لمستهما الشخصية في البطريركية اللاتينية. يدعوك موقع lpj.org اليوم لإعادة اكتشاف تاريخ البطاركة الأوائل من خلال عشر حقائق غير معروفة عن كل واحد منهم.

المطران فيليب كماساي - البطريرك من 1906 إلى 1919

التواريخ الرئيسية:

  • ١٤ أيلول ١٨٤٨: ولد في روما
  • نيسان 1872: سيم كاهناً
  • 1876 سكرتير الكاردينال موناكو لافاليتا
  • 1884 عُيّن رئيساً لإكليريكية بيو
  • 10 كانون الأول 1889: عُيّن رئيساً لإكليريكية مجمع نشر الإيمان
  • ١٣ كانون أول 1897: سيم أسقف
  • ٥ كانون الأول 1906: انتخب رابع بطريرك لاتيني على القدس
  • ١٩ آذار 1907: الاستقبال الرسمي في القدس
  • - 1908-1912: تأسيس رعايا برقة والسماكية وعابود ورامة
  • ١٩ تشرين الثاني 1917: أجبره الأتراك على الانتقال الى الناصرة
  • ٣ تشرين الثاني 1918: العودة الى القدس
  • أيار 1919: المغادرة الى روما
  • ١٥ كانون أول 1919: أصبح كاردينالا
  • 18 كانون الثاني 1921: توفي في روما عن 73 عاما

بعض الحقائق:

  • على عكس أسلافه ، عاش طفولة هادئة

في حين أن البطاركة فاليرغا وبراكو وُلدا في أسر فقيرة، وكان عليهما أن يكافحا من أجل الدراسة، وحمل البطريرك بيافي السلاح عندما كان مراهقًا، عاش البطريرك كماساي طفولة هادئة في روما مع عائلته الملتزمة دينياً. لم يكن البطريرك كماساي وحده الشخص اللامع بين إخوته، فقد أصبح اخوه كارلو قائداً عسكرياً، وهو الذي وصف أول قداس احتفل به الأب كاماسي في كنيسة القديس ابوليناريوس، في 12 نيسان 1872، عن عمر يناهز 24 عامًا.

  • درس في الإكليريكية البابوية

نجح البطريرك كماساي، الذي شعر بدعوته الكهنوتية مبكراً، في الحصول على مهمّة داخل الإكليريكية البابوية، وعُهد إليه بوظيفة مسؤول النظام. تقع هذه الإكليريكية بالقرب من كاتدرائية يوحنا اللاتراني، وتأسست عام 1565 على عهد البابا بيوس الرابع، بعد قرار المجمع التريدينتيني الذي أقرَّ إنشاء الإكليريكيات في جميع الأبرشيات. كان الآباء اليسوعيون هم أول من درَّسوا في الإكليريكية. وعلى الرغم من ذلك لم يكن المقصود أن يصبح الطلاب يسوعيين بل كهنة أبرشيين تابعين لأبرشية روما. دخل الإكليريكية عام 1863 ، نال الرتب الصغرى عام 1870 ، وسيم شماسًا انجيلياً عام 1871 ، ثم كاهنًا عام 1872.

  • عندما دخل القدس رفض أن يرتدي الملابس الاحتفالية

في عام 1906، اختار البابا رئيس الأساقفة كماساي ليصبح بطريركًا لاتينيًا للقدس، بعد أكثر من عام على وفاة سلفه. أثار تعيين البطريرك الجديد ابتهاجاً كبيراً في الأرض المقدسة، التي رحبت به بحماس كبير. وكان في استقباله قنصل فرنسا وقنصل إيطاليا، وممثل والي القدس، والعديد من الشخصيات الدينية والمدنية. مكث في كنيسة يافا وقام بعدة زيارات قبل التحضير للدخول الرسمي إلى القدس في 19 آذار 1907. عندما قُدِّمت له الملابس والأوسمة المختلفة لارتدائها، رفض قائلاً: "كيف يمكنني، أمام الجلجلة، أن أرتدي الزينة وأتباهى بالعظمة؟"

  • عارض إلغاء جمعية الفرسان القبر المقدّس

بعد وفاة البطريرك بيافي، ظل منصب الرئيس الأعلى لجمعية فرسان القبر المقدس، الذي كان يشغله البطاركة وِفقاً للعرف والعادة، شاغرًا لمدة عامين تقريبًا. أثار هذا الغياب الإداري الكرسي الرسولي في إلغاء الجمعية. إلا أن تّدخُل البطريرك كماساي، ولم يكُن بطريركاً بعد، ساهم في تغيير القرار، وإقناع البابا بيوس العاشر بضرورة وأهمية الجمعية. وتكلَّلت مساعيه بالنجاح: ففي عام 1907 نشر البابا الرسالة الرسولية Quam multa من أجل تثبيت الجمعية والإبقاء عليها.

  • كان يحب الذهاب بمفرده إلى كنيسة القيامة

تميَّز البطريرك كماساي بتقوى وإيمان عظيمين، وقد كرَّس الكثير من وقته للصلاة. وبشكل أكثر تحديدًا، كان يحب الذهاب بمفرده إلى كنيسة القيامة للتأمل هناك لفترة طويلة. وهكذا، "كل يوم تقريبًا، عندما تزداد المخاوف والصعوبات بسبب مهامه ورسالته، كان يذهب إلى قبر المخلص. يدخل القبر بمفرده، ذارفاً الدموع، مستعيداً شجاعته وفرحه الذي لم يكن يخلو من مسحة حزن. ومن ثم يصعد إلى الجلجلة حيث يركع بمشاعر بنوية أمام العذراء أم الأجاع شاخصاً بنظره إلى عينيها" (المجلة الأبرشية ، تموز 1952)

  • في عام 1916 ، إثر كارثة طبيعية خطيرة ، صلّى من أجل فلسطين… واستجيبت صلاته

في ذلك العام، دمّرت أسراب الجراد فلسطين. لعدة أيام، تعرضت المحاصيل والحقول لهجوم شديد من قبلها. شعر البطريرك كماساي بالضائقة التي تمر بها أبرشيته، فقرر أن يقيم صلاة عامة طالباً رحمة الله وأن يوقف أسراب الجراد. فأُقيمت الصلاة في كاتدرائية البطريركية. ووفقًا لشهادة الكثيرين، تحققت صلاة البطريرك، باختفاء الجراد بعد فترة وجيزة.

  • عطوفاً على المرضى

قال البطريرك: "من أجل كاهن مريض، لن أتردد في تقديم أكبر التضحيات". وهكذا، أظهر البطريرك طوال فترة تعيينه تعاطفاً كبيراً مع المرضى. ذات يوم، دعته شخصية مرموقة في روما لحضور حفل استقبال؛ وفي الوقت نفسه، علم أن هناك شخصًا مريضًا على وشك الخضوع لعملية جراحية كبيرة. فاعتذر عن حضور حفل الاستقبال مسرعاً لزيارة المريض ومرافقته.

  • تم ترحيله عام 1917

عانت البطريركية اللاتينية كثيراً خلال الحرب العالمية الأولى. تمَّ تدمير العديد من الرعايا، وتوقَّفت مؤسسات دينية كثيرة وطُردت جمعيات رهبانية، كما وأجبر البطريرك نفسه على ترك كرسيه البطريركي بضغط من الأتراك. في 10 تشرين الثاني 1917، تمركز قائد الشرطة ورجاله في ساحة البطريركية اللاتينية. في اليوم التالي، تم استدعاء البطريرك لدى والي القدس. وسيتبع هذا الاستدعاء اثنان آخران، ينتهي آخرهما بنفيه إلى الناصرة. ثم لجأ إلى دير الفرنسيسكان واستمر في إدارة الرعايا في شمال فلسطين حتى انتصار الحلفاء. بعد ذلك، في 3 تشرين الثاني 1918، تمكن من العودة إلى القدس.

  • في عام 1919 غادر القدس ولم يعد

خلال زيارته لروما عام 1919، عيّنه البابا بندكتوس الخامس عشر كاردينالًا. لم يعد إلى القدس منذ ذلك الحين، رغم أنه اشتاق للرجوع أعرب في عدة مناسبات عن رغبته في العودة. وبعد ثلاثة عشر شهرًا من تعيينه كاردينالاً، في 18 كانون الثاني 1921، توفي فجأة بعد الاحتفال بالذبيحة الإلهية، عن عمر يناهز 73 عامًا.

  • هو البطريرك الوحيد الذي لم يُدفن في الأرض المقدسة

على عكس البطاركة السابقين، فإن البطريرك كماساي هو البطريرك اللاتيني الوحيد الذي منذ إعادة تأسيس البطريركية عام 1847، لم يدفن في الأرض المقدسة. لم يتمكن مطلقًا من العودة إلى القدس بعد تعيينه كردينالا، وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى، تم دفنه في مقبرة جماعية ضخمة في كامبو فيرانو، الواقعة في منطقة تيبورتينو في روما