المطران ماركوتسو مترأسًا القداس الإلهي في عمواس: "الرجاء المسيحي لا يُخيّب الآمال"

بقلم: مكتب إعلام البطريركية اللاتينية | تصوير: Dmitry Ostrovsky - نشرت بتاريخ: April 08 Thu, 2021

المطران ماركوتسو مترأسًا القداس الإلهي في عمواس: "الرجاء المسيحي لا يُخيّب الآمال" متوفرة باللغات التالية:

عمواس - ترأس المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين في القدس، في اثنين الفصح ٥ نيسان ٢٠٢١ القداس الإلهي بمناسبة عيد عمواس الإنجيلية في عمواس نيكوبوليس، جنوب شرقي الرملة، بحضور كهنة المنطقة والجمعيات الرهبانية والمؤمنين. هذا وقامت جوقة جماعة الحياة الجديدة بإحياء القداس بالتراتيل مع جماعة التطويبات الرهبانية، التي عُهد لها هذا المكان منذ عام ١٩٩٣.

قبل القداس، شارك قرابة ٣٠ شخصًا في الحج السنوي على الأقدام من القدس متتبعين بذلك الطريق الذي سار فيه تلميذا عمواس إلى عمواس نيكوبوليس، وهو الموقع الذي يُعتقد أن المسيح قد ظهر لهما بعد قيامته.

وفقًا لإنجيل لوقا فإن قرية عماوس "تبعد نحو ستين غلوة١ من أورشليم" (لوقا ٢٤: ١٣)، وهو الاعتقاد الأكثر ترجيحًا للمكان الذي كسر فيه يسوع الخبز مع تلميذي عمواس، في ضوء تقاليد آباء الكنيسة ونظرًا للوقت الباكر الذي كان قد غادر فيه التلميذان القدس. وعليه فإن المسافة تتطابق مع عمواس نيكوبولس القريبة من دير اللطرون. في القرن التاسع عشر، وإبان رحلة للقديسة مريم ليسوع المصلوب إلى الناصرة كان الهدف منها تأسيس دير للكرمل هناك، كشف الرب لها هذا المكان الذي اشترته لها وللكرمليات بعد ذلك المُحسنة "برت دارتيجو" ليصبح بذلك ملكية كرمل بيت لحم.

أما المكانين الآخرين فهما بلدة القبيبة، الذي يحتفل فيها حارس الأراضي المقدسة بهذا العيد، وبلدة أبو غوش الواقعة على بعد ٨ كم من مدينة القدس. 

ركّز المطران ماركوتسو، وهو المطران الفخري لأبرشية عمواس التاريخية، في عظته على فضيلة الرجاء في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأرض المقدسة والعالم جراء تفشي وباء كورونا، فقال: "الرجاء المسيحي لا يُخّيب الآمال أبدًا - كما قال القديس بولس - لأنه مبني على قيامة السيد المسيح والروح القدس."


١ الغلوة تساوي ١٨٥ مترًا.

الكلمات الدليلية