اليوبيل الذهبي للأخت الصغيرة كريستين: الخدمة في روح البساطة والمحبة

نشرت بتاريخ: March 28 Tue, 2017

اليوبيل الذهبي للأخت الصغيرة كريستين: الخدمة في روح البساطة والمحبة متوفرة باللغات التالية:

القدس – ٢٦ آذار ٢٠١٧– احتفلت الأخت الصغيرة كريستين بمرور خمسين عاماً على اعتناقها الحياة الرهبانية في أبو ديس، محاطة بأخوات يسوع الصغيرات والمقيمين في “بيت أم الأوجاع” للمسنين، حيث لا زالت تقدم خدماتها.

وامتاز القدّاس الإلهي الذي ترأّسه الأب رفيق خوري والذي جرى بمناسبة مرور خمسين عاماً على الحياة الرهبانية للاخت كريستين بالبساطة والمحبة. وبهاتين الكلمتين أيضاً يمكننا وصف حياتها: البساطة في خدمة المحبة، ومحبتها للمسيح والفقراء والمهمشين.

قبل أكثر من ستين عاماً، جاءت أخوات يسوع الصغيرات إلى الأرض المقدسة للعيش على مثال الحياة الخفيّة التي عاشها يسوع في الناصرة. وعلى خطى الأخ شارل دو فوكو والأخت مادلين، مؤسسة الرهبنيّة، تعشن الراهبات بقرب السكان في بلدات مختلفة من الأبرشية. ولربما المكان الأكثر شهرة هي المرحلة السادسة حيث تمتلك الراهبات دكّاناً صغيراً.

وقد وصلت الراهبة كريستين إلى هذا المكان قبل خمسين عاماً قبل إجراء النذورات للحياة الرهبانية في كنيسة القديسة فيرونيكا حيث تتخذ المحبة شكل قطعة قماش.

وطوال خمسين عاماً عاشت الراهبة لدى أخويات متعددة في الأرض المقدسة. وربما الفترة التي ميّزت حياتها أكثر من سواها هو الوقت الذي أمضته مع العائلات في غزة في وسط الصراع.

وفي عظته أشار الأب رفيق إلى العناصر الثلاثة التي شكّلت “قصة المحبة” هذه مع “العهد” وتتمثّل في: الله “الذي رافق كريستين يوماً بعد يوم في كل خطوة من حياتها، من خلال وجوده السري والحقيقي، من خلال كلمته الحيّة المحيية، من خلال جسده ودمه” والأخوية “التي منحتها نماذج حيّة، كالأخ شارل والأخت مادلين، بالإضافة إلى الروحانية، ونمط الحياة، ورؤية حضور وشهادة ” والشعب الفلسطيني الذي يعيش بجوارهم والذي تتضامن الراهبات معه“

بمشاركة أخواتها، لا تزال الأخت كريستين تقدّم المساعدة للمقيمين في بيت المسنين بنفس البساطة والمحبة وبنفس الإرادة التي أعربت عنها الراهبة المؤسسة مادلين: الإقبال نحو المسيح مع الفقراء والمهمشين دون أي تمييز ديني.

مكتب إعلام البطريركيّة اللاتينيّة/ سيسيل كلوس

 

الكلمات الدليلية