بيت الأمثال في الطيبة – مكانا لاكتشاف الامثال الانجيلية

بقلم: Cécile Leca/ lpj.org - نشرت بتاريخ: April 08 Fri, 2022

بيت الأمثال في الطيبة – مكانا لاكتشاف الامثال الانجيلية متوفرة باللغات التالية:

الطيبة - في هذه القرية المسيحية الصغيرة في شمال فلسطين ، بجوار كنيسة المسيح الفادي اللاتينية ، مكان شهير للحجاح يدعى "بيت الأمثال" الذي يساعد على فهم أمثال السيد المسيح.

تستقبل هذه القرية التي يقطنها حوالي 900 نسمة وتقع على بعد كيلومترات قليلة من رام الله ، العديد من الحجاج كل عام، لزيارة بيت الأمثال.

تتولى راهبات الصليب، اللواتي مض على وجودهن في الطيبة أكثر من 20 سنة، العناية ببيت الأمثال بالإضافة إلى تدريس اللغة الفرنسية في مدرسة البطريركية وتنظيم الأنشطة اللاصفية والصيفية التي تركز على تعليم اللغة الفرنسية وبالاضافة إلى استقبال الحجاج.

يوجد حاليًا ثلاث راهبات: الأخت ماري مارتين والأخت كلودين والأخت نيللي. تأسست الرهبنة عام 1944 عن يد الأب جاك سيفين اليسوعي ويتمثل دورهم في تعليم الشباب وتنشئتهم، علما بأن الاب جاك هو مؤسس الحركة الكشفية الكاثوليكية متأثرا من اللورد بادون باول مؤسس الحركة الكشفية العالمية.

تعلم الاخت كلودين اللغة الفرنسية في مدرسة البطريركية اللاتينية التي تضم طلاباً مسيحيين ومسلمين في بيئة تعليمية صحية وسليمة.

منذ عدة سنوات، تشهد قرية الطيبة هجرة كبيرة؛ غالبًا ما يغادرون إلى الإمارات العربية المتحدة أو الولايات المتحدة. تعلق الأخت كلودين: "أولئك الذين بقوا يعملون في رام الله أو في القدس أو في مجال الأعمال التجارية الصغيرة في القرية". وأضافت: "كثيرون يتلقون الدعم المالي من أفراد أسرهم الذين هاجروا".

الاب جوني صنصور، كاهن رعية الطيبة سابقا، وصاحب فكرة "بيت الأمثال". عمل على شراء البيت بعد وفاة مالكه عام 1974 وهو يعود إلى حوالي 300 عام ليتمكن الزوار من اكتشاف الكتاب المقدس وفهم امثاله الانجيلية.

بدخولك الى بيت الأمثال تبحر في عالم الكتاب المقدس، إذ تذكرك الفتحة الموجودة في إطار الباب بسفر نشيد الأنشاد الفصل 5: 4-5 ؛ ويذكرك المصباح الصغير الموضوع على المكيال بإنجيل القديس متى الفصل 5: 14 و 15 ؛ ويذكرك حجر الرحى بمثل الخمير المذكور في انجيل القديس متى الفصل 13: 33.

تسأل الأخت كلودين الدليل السياحي للمكان: "هل ترى هذه السترات النسائية التقليدية معلقة على صومعة الحبوب بالمنزل؟ وجلود النبيذ الجافة؟ إنها تشير إلى مثل الثوب الجديد والخمرة الجديدة ، وكلاهما موجودان في إنجيل القديسان متى ولوقا."

تحت الغرفة الرئيسية ، تم إنشاء إسطبل صغير لمساعدة الحجاج على فهم ميلاد السيد المسيح. تتسأل الأخت كلودين: "كيف يمكن لشعب مضياف أن يرفض استقبال مريم وهي حامل؟" تجيب: "من الأرجح أن الناس لم يرفضوا استقبالها في الحظيرة الدافئة والمليئة بالحيوانات ولكنهم أرادوا لها مكانا أفضل؟".

حول بيت الامثال من الخارج صمم الأب عزيز حلاوة كاهن رعية الطيبة من 2012 إلى 2015 لوحات من الرخام تشير الى البيت.

لا يمكنك أن تزور بيت الامثال من دون أن تتأثر باللحظات الفريدة التي عاشها السيد المسيح.  

بابتسامة رقيقة، اغلقت الأخت كلودين الباب، آملين أن تكون زيارة الحجاج لهذا المكان مناسبة قيمة لفهم أمثال وتعاليم السيد المسيح.