ثلاثة كهنة جدد لأبرشية القدس: رامز الطوال ووجدي سهاونة ولويس سلمان

بقلم: موقع أبونا - نشرت بتاريخ: August 13 Fri, 2021

ثلاثة كهنة جدد لأبرشية القدس: رامز الطوال ووجدي سهاونة ولويس سلمان متوفرة باللغات التالية:

الأردن - احتفلت البطريركية اللاتينية، الخميس ١٢ آب ٢٠٢١، بالرسامة الكهنوتيّة لثلاثة شمامسة من المعهد الإكليريكي البطريركي، وهم الأب رامز الطوال من رعيّة يوحنا المعمدان في مادبا، والأب وجدي سهاونة من رعية مار يوسف في المفرق، والأب لويس سلمان من رعية قلب يسوع في تلاع العلي، وذلك في كنيسة الراعي الصالح في عمّان. 

جاء ذلك خلال القداس الاحتفالي الذي ترأسه البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، بمشاركة البطريرك فؤاد الطوال، والمطران إيلاريو أنتونياتسي، رئيس أساقفة أبرشية تونس، والمطران وليم شوملي، النائب البطريركي للاتين في عمّان، والمطران بولس ماركوتسو، والمطران سليم الصائغ.

كما شارك في القداس الأب برنارد بوجي، الرئيس الجديد للمعهد الإكليريكي في بيت جالا، والأب فرنسيس شاهين اشبينًا للشماس وجدي، والأب جهاد شويحات اشبينًا للشماس رامز، والأب بشار فواضلة اشبينًا للشماس لويس، بحضور لفيف من الكهنة والشمامسة، وحشدٍ من الراهبات وأهل الكهنة الجدد والمؤمنين. هذا وقدّم شروحات القداس الأب مروان حسان، وترانيمه جوقة قلب يسوع الأقدس بقيادة فارس عباسي ونتالي سمعان.

وبعد إعلان الإنجيل المقدّس، قدّم رئيس المعهد المترشحين لنيل الرسامات الكهنوتيّة لغبطة البطريرك، مؤكدًا بأنّهم أهلٌ لنيل درجة الكهنوت المقدّس. وقد تناولت العظة التي ألقاها البطريرك بيتسابالا، حوار السيد المسيح مع بطرس (يوحنا ٢١: ١٥-١٩)، فيما قدّم الأب رفعت بدر الترجمة باللغة العربيّة.

في عظته، تحدث البطريرك بيتسابالا عن القديس بطرس الذي أنكر المسيح وتركه بين يديّ الذين اقتادوه إلى الموت، إلا أن الله اختاره على الرغم من ذلك خادمًا له وراعيًا لخرافه، وقال: ""أول ما يقال لنا اليوم هو أن كل تلميذ -وبالتالي أنتم أيضًا- على مثال بطرس، هو إنسان غير قادر على المحبة بشكل كامل، أو أنه قادر على المحبة حتى تصبح حياته على المحك، وقادر على الحماس الكبير والهروب الكبير في الوقت ذاته، ولكنه قادر أيضًا على التوبة العظيمة والدموع الحقيقية. لا يختار الرب بطرس والتلاميذ لأنهم أفضل من الآخرين، أو لأنهم رجال مختلفون. لا، إنهم أناس عاديون كغيرهم من الأشخاص، وفي قلوبهم ما في قلوب الآخرين، أي مزيج من الخير والشر والإخلاص والخيانة".

"أنتم أيضًا ستكونون رعاة، وستُعهد إليكم مسؤولية رعاية القطيع. ستقودون الخراف بحكمة إذا بقيتم راسخين في محبة الله، وإذا أحضرتم إليه الخراف بدلًا من أن تجعلوها تعتمد عليكم"، أضاف البطريرك بيتسابالا، "تعلموا بتواضع، يومًا بعد يوم، أن تحبوا أيضًا بهذه الطريقة: من خلال الاقتراب من الآخرين، دون إصدار الأحكام، بل عليكم أن تشهدوا في جميع الحالات أن كل موت، وكل ألم، وكل تعب، وكل دمعة يمكن أن تتحول إلى حياة، وأن الرجاء موجود دائمًا. هذا ما يجب أن يسمعه الناس منكم، لا بأفواهكم فحسب، بل بشهادة حياتكم". 

وبعد العظة، أعلن الشمامسة عن رغبتهم نيل سر الكهنوت المقدّس، لترفع من بعدها الكنيسة الأرضيّة طلبة القديسين، تعبيرًا عن اتحادها مع الكنيسة السماوية حول الكهنة الجدد المستلقين أمام مذبح الرب. بعدئذ وضع البطريرك والأساقفة والكهنة أيديهم فوق رؤوس المتقدمين لسرّ الكهنوت، وهي العلامة المعتمدة في الكتاب المقدّس منذ بدء الكنيسة لطلب حلول نعمة الروح القدس. وارتدى الشمامسة بعد الصلاة حللهم الكهنوتية، ليمسحهم البطريرك بزيت الميرون المقدّس. كما سلّم غبطته الكأس والخبز إليهم، لتعلوا من بعدها أصوات التصفيق والزغاريد والابتهاج لولادة كهنة جدد.