ثلاثة كهنة جدد من معهد "أم الفادي" الإكليريكي في الجليل

نشرت بتاريخ: June 20 Wed, 2018

ثلاثة كهنة جدد من معهد "أم الفادي" الإكليريكي في الجليل متوفرة باللغات التالية:

المدبر الرسولي للكهنة الجدد: «كونوا دائما مستعدين للتعلُّم، لأن ملكوت الله ينمو بشكل مستمر»

الجليل رسم رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية، السبت ١٦ تموز ٢٠١٨، ثلاثة كهنة جدد من معهد أم الفاديالإكليريكي، وهم سليمان حيفاوي ومارك كوجدووفسكي وميغيل بيرث خيمينيث وهي دعوات وُلِدَت في طريق الموعوظين الجديد. وشارك المدبر الرسولي المطران كاميللو بالّين، النائب الرسولي في شبه الجزيرة العربية، والأب حنا كلداني، النائب البطريركي في الناصرة، وسيادة المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين في القدس وفلسطين، الأب بطرس فيليت، أمين سرّ مجلس الأساقفة في الأرض المقدسة، ونائب أسقف أبرشية الروم الكاثوليك الأب فوزي خوري، ونائب مطران الكنيسة المارونية الأب سليم سوسان، والأب يعقوب رفيدي، رئيس المعهد الاكليريكي في بيت جالا مع بعض الاكليريكيين وكهنة رعايا آخرين من الجليل وفلسطين.

من الطقس اللاتيني والبيزنطي والماروني، حضر الاحتفال عدد من الرهبان والراهبات، بالإضافة إلى الرئيس العام لرهبنة قلب يسوع الأقدس من بيت آرام، والراعي الانجليكاني في شفاعمرو وكهنة آخرين الذين أتوا من إسبانيا وبولندا مع برفقة عائلات الكهنة الجدد، واخوة جماعاتهم الاصلية وحشد كبير من المؤمنين من مختلف المناطق المحلية والبلدان العربية والأجنبية حيث وصل عدد المصلين الى ٩٠٠ شخص. ينحدر الكهنة الجدد من جنسيات مختلفة، فالأب مارِك كوجِدووفسكي بولندي الأصل، من مدينة هروبيسزوف في منطقة لوبلينو، الواقعة في جنوب شرق بولندا على حدود أوكرانيا. وكان قد أُرسِلَ الأب مارِك لمدة سنتين في البحرين، وبعد ذلك خدم كشماس في فلسطين، في رعية اللاتين في رفيديا. والأب ميغيل بيريث خمينيث، فهو إسباني الأصل من مدينة مورسيا، وقد قام بإرسالية في الأردن وإيلات وخدم كشماس في رعية الفحيص في الاردن. أما الأب سليمان حيفاوي، فهو من يافا، أول كاهن من الأراضي المقدسة لبطريركية القدس للّاتين من معهد أم الفاديالإكليريكي، حيث قام بخبرة الإرسالية في البحرين والكويت وإيلات قبل خدمته الشماسية في رعية شفاعمرو في الجليل. في عظته، وجه المدبر الرسولي كلمة لهم قال فيها: “أتمنى لكم أن تكونوا أرضًا طيّبة: المكان الذي فيه يمكن لبذرة الله، التي هي الله نفسه، أن تنمو فيكم وفي الجماعة وأن تعطي ثمرًا بحسب مشيئة الله. كونوا دائمًا في خدمة الكنيسة والكهنوت الذي أُعطِيَ لكم، وليقل كلُّ من يلتقي بكم: لقد التقينا بالربّ! وهذا لكي يُرَى فيكم عمل الله وهو ينمو!”. وعقب سيادته على  مثل الزارع، مُبرِزًا بعض المواقف والفضائل الضرورية للحياة الكهنوتية، والتي يمكن تلخيصها كالتالي: الصبر والانتظار والسهر، التواضع والخدمة والصلاة دون انقطاع. “أرى أنَّ هذا المقطع من الإنجيل لم يأتنا بالصدفة اليوم، في بداية مسيرتكم الكهنوتيَّة. إنَّه نموٌّ غير مرتبط بالزارع. الزارع ليس سيّد العمل، إنَّما يجب عليه الانتظار وترك البذرة تعمل عملها“. لذلك يجب العيش في انتظارٍ ساهرٍ، متذكّرين دائمًا أنَّ الله هو الذي يقود العمل إلى الأمام. وأضاف قائلا أنَّه ليس بإمكان البذرة أن تنمو دون وجود الأرض الصالحة؛ البذرة هي الكلمة، هي حضور الله، وهي كلّ ما يقود إليه، كما هي حالُ دعوتكم“.

واختتم رئيس الأساقفة عظته كالتالي: “أنتم في خدمة الملكوت، في خدمة الله والجماعة، ولذلك فهناك حاجة أن تكونوا دائمًا في طريق، وفي الواقع، أنتم جزءٌ من الطريق! أتمنى لكم أن تكونوا أرضًا طيّبة: المكان الذي فيه يمكن لبذرة الله، التي هي الله نفسه، أن تنمو فيكم وفي الجماعة وأن تعطي ثمرًا بحسب مشيئة الله. كونوا دائمًا في خدمة الكنيسة والكهنوت الذي أُعطِيَ لكم، وليقل كلُّ من يلتقي فيكم: لقد التقينا بالربّ! وهذا لكي يُرَى فيكم عمل الله وهو ينمو!”

وهكذا، يصبح عدد الكهنة الذين تمَّت رسامتهم من هذا المعهد ثلاثة عشر، اثنا عشر كاهنًا لبطريركية القدس للّاتين وكاهنٌ للأبرشية المارونية في حيفا وسائر الأراضي المقدسة.

المصدر: سارة فورناري